فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٧ - افتراهاى برادران يوسف
٦٩. نسبت دزدى به برادران يوسف، به قصد اصلاح:
... ثُمَّ اذَّنَ مُؤَذّنٌ ايَّتُهَا العيرُ انَّكُم لَسرِقون. [١]
يوسف (١٢) ٧٠
٧٠. استناد برادران يوسف به حسن سابقه خويش، در نادرست بودن اتهام دزدى به آنان:
قالوا تاللَّهِ لَقَد عَلِمتُم ما جِئنا لِنُفسِدَ فِىالارضِ وما كُنّا سرِقين.
يوسف (١٢) ٧٣
٧١. برادران يوسف درصدد پيراستن خويش از عار و ننگ دزدى، پس از يافته شدن جام گمشده از محموله بنيامين:
... ان يَسرِق فَقَد سَرَقَ اخٌ لَهُ مِن قَبلُ .... [٢]
يوسف (١٢) ٧٧
٧٢. اتّهام سرقت به برادران از سوى كارگزار يوسف، طرح و نقشه آن حضرت، براى نگهداشتن بنيامين در نزد خود:
فَلَمّا جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم جَعَلَ السّقايَةَ فى رَحلِ اخيهِ ثُمَّ اذَّنَ مُؤَذّنٌ ايَّتُهَا العيرُ انَّكُم لَسرِقون ء قالوا واقبَلوا عَلَيهِم ماذا تَفقِدون ء قالوا نَفقِدُ صواعَ المَلِكِ ولِمَن جاءَ بِهِ حِملُ بَعيرٍ وانا بِهِ زَعيم ء قالوا تاللَّهِ لَقَد عَلِمتُم ما جِئنا لِنُفسِدَ فِىالارضِ وما كُنّا سرِقين ء قالوا فَما جَزؤُهُ ان كُنتُم كذِبين ء قالوا جَزؤُهُ مَن وُجِدَ فى رَحلِهِ فَهُوَ جَزؤُهُ كَذلِكَ نَجزِى الظلِمين ء فَبَدَا بِاوعِيَتِهِم قَبلَ وِعاءِ اخيهِ ثُمَّ استَخرَجَها مِن وِعاءِ اخيهِ كَذلِكَ كِدنا لِيوسُفَ ما كانَ لِيَأخُذَ اخاهُ فى دينِ المَلِكِ الّا ان يَشَاءَ اللَّهُ نَرفَعُ دَرَجتٍ مَن نَشَاءُ وفَوقَ كُلّ ذى عِلمٍ عَليم ء قالوا ان يَسرِق فَقَد سَرَقَ اخٌ لَهُ مِن قَبلُ فَاسَرَّها يوسُفُ فى نَفسِهِ ولَم يُبدِها لَهُم قالَ انتُم شَرٌّ مَكانًا واللَّهُ اعلَمُ بِما تَصِفون ء قالوا يايُّهَا العَزيزُ انَّ لَهُ ابًا شَيخًا كَبيرًا فَخُذ احَدَنا مَكانَهُ انّا نَركَ مِنَ المُحسِنين ء قالَ مَعاذَ اللَّهِ ان نَأخُذَ الّا مَن وجَدنا مَتعَنا عِندَهُ انّا اذًا لَظلِمون ء فَلَمَّا استَيَسوا مِنهُ خَلَصوا نَجيًّا قالَ كَبيرُهُم الَم تَعلَموا انَّ اباكُم قَد اخَذَ عَلَيكُم مَوثِقًا مِنَ اللَّهِ ومِن قَبلُ ما فَرَّطتُم فى يوسُفَ فَلَن ابرَحَ الارضَ حَتّى يَأذَنَ لى ابى او يَحكُمَ اللَّهُ لى وهُوَ خَيرُ الحكِمين.
يوسف (١٢) ٧٠-/ ٨٠
افتراهاى برادران يوسف
٧٣. اتهام سرقت به يوسف عليه السلام و بنيامين از سوى برادرانش و اعلان يوسف عليه السلام مبنى بر آگاهى خدا به اين افترا:
قالوا ان يَسرِق فَقَد سَرَقَ اخٌ لَهُ مِن قَبلُ فَاسَرَّها يوسُفُ فى نَفسِهِ ولَم يُبدِها لَهُم قالَ انتُم شَرٌّ
[١] . از امام صادق عليه السلام روايت شده است: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: دروغ براى كسى كه قصد اصلاح دارد، نيست [يعنى اگر چه خلاف حقيقت امر را گفته باشد امّا گناه دروغ بر او نوشته نمىشود، زيرا قصد اصلاح داشته است] آنگاه اين آيه را تلاوت فرمود: «ايَّتُهَا العيرُ انَّكُم لَسرِقون» سپس فرمود: به خدا سوگند، كاروانيان دزدى نكرده بودند و اعلامكننده به دزد بودن آنان نيز دروغ نگفت. (الكافى، ج ٢، ص ٣٤٣، ح ٢٢؛ تفسير نوالثقلين، ج ٢، ص ٤٤٤، ح ١٢٩)
[٢] . برادران يوسف با وصف بنيامين به خصلت دزدى باآوردن فعل مضارع [ان يسرق] و اثبات آن با مطرح ساختن دزدى برادر مادرىاش [يوسف عليه السلام] درصدد بيان اين معنا بودند كه مادر آن دو در پيدايش روحيّه دزدى آن دو نقش داشته ولى ساير برادرانش چون از مادرانى ديگرند، از اين ناهنجارى پيراستهاند!. (الميزان، ج ١١، ص ٢٢٦)