فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٠ - دروغ يهود
مِنهُم الّا قَليلًا مِنهُم فَاعفُ عَنهُم واصفَح انَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنين. [١]
مائده (٥) ١٣
وامّا تَخافَنَّ مِن قَومٍ خِيانَةً فَانبِذ الَيهِم عَلى سَواءٍ انَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الخانين. [٢]
انفال (٨) ٥٨
٣٤٩. نژادپرستى يهود، موجب خيانتورزى آنان در امانت:
ومِن اهلِ الكِتبِ مَن ان تَأمَنهُ بِقِنطارٍ يُؤَدّهِ الَيكَ ومِنهُم مَنان تَأمَنهُ بِدينارٍ لايُؤَدّهِ الَيكَ الّا مادُمتَ عَلَيهِ قامًا ذلِكَ بِانَّهُم قالوا لَيسَ عَلَينا فى الامّيّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمون. [٣]
آلعمران (٣) ٧٥
٣٥٠. خيانت برخى يهوديان، حتى در امانتهاى ناچيز:
ومِن اهلِ الكِتبِ مَن ان تَأمَنهُ بِقِنطارٍ يُؤَدّهِ الَيكَ ومِنهُم مَنان تَأمَنهُ بِدينارٍ لايُؤَدّهِ الَيكَ الّا مادُمتَ عَلَيهِ قامًا ذلِكَ بِانَّهُم قالوا لَيسَ عَلَينا فى الامّيّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمون.
آلعمران (٣) ٧٥
٣٥١. پندار برخى يهوديان، مبنى بر حق تصرّف در اموال ديگران، موجب خيانت ورزى آنان در اموال مردم:
ومِن اهلِ الكِتبِ مَن ان تَأمَنهُ بِقِنطارٍ يُؤَدّهِ الَيكَ ومِنهُم مَنان تَأمَنهُ بِدينارٍ لايُؤَدّهِ الَيكَ الّا مادُمتَ عَلَيهِ قامًا ذلِكَ بِانَّهُم قالوا لَيسَ عَلَينا فى الامّيّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمون.
آلعمران (٣) ٧٥
٣٥٢. خيانت اكثر يهود به پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان، با نقض پيمانهاى خود:
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم ... ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خانَةٍ مِنهُم الّا قَليلًا مِنهُم ....
مائده (٥) ١٣
خير يهود---) همين مدخل، سعادت يهود.
دادخواهى يهود
٣٥٣. دادخواهى يهوديان از پيامبر صلى الله عليه و آله:
... فَان جاءوكَ ... ء وكَيفَ يُحَكّمونَكَ وعِندَهُمُ التَّورةُ ....
مائده (٥) ٤٣
دروغ يهود
٣٥٤. دروغگويى يهود، در نسبت دادن فرزند گزينى به خدا:
ويُنذِرَ الَّذينَ قالوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدا ء ما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ ولا لِأباهِم كَبُرَت كَلِمَةً تَخرُجُ مِن افوهِهِم ان يَقولونَ الّا كَذِبا. [٤]
كهف (١٨) ٤ و ٥
٣٥٥. رغبت شديد يهود به استماع دروغهاى بافته شده، عليه پيامبر صلى الله عليه و آله، براى جاسوسى بر ضد آن حضرت:
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى الكُفرِ مِنَ الَّذينَ قالوا ءامَنّا بِافوهِهِم ولَم تُؤمِن قُلوبُهُم ومِنَ الَّذينَ هادوا سَمعونَ لِلكَذِبِ ... ء سَمعونَ لِلكَذِبِ ....
مائده (٥) ٤١ و ٤٢
[١] . مخاطب در آيه مذكور يهود است. (جامعالبيان، ج ٤، جزء ٦، ص ٤٩٥)
[٢] . آيه، مربوط به خيانت برخى يهود در عهد خود با پيامبر صلى الله عليه و آله است. (همان، ج ٦، جزء ١٠، ص ٢٧٢)
[٣] . آيه، مربوط به يهود است. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٧٧٧)
[٤] . بنا بر قولى، آيات مزبور درباره با ادعاى يهود و ... در ارتباط با فرزند گزينى خدا است. (همان، ج ٥- ٦، ص ٦٩٤)