فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩١ - شناختهاى يهود
٤٨٠. شكست و ناكامى يهود در جنگ و آتش افروزى خود عليه مؤمنان:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ ... كُلَّما اوقَدوا نارًا لِلحَربِ اطفَاهَا اللَّهُ ....
مائده (٥) ٦٤
٤٨١. عزت و قدرت خدا، منشأ شكست يهود خيبر و پيروزى مؤمنان:
لَقَد رَضِىَ اللَّهُ عَنِ المُؤمِنينَ اذ يُبايِعونَكَ تَحتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فى قُلوبِهِم فَانزَلَ السَّكينَةَ عَلَيهِم واثبَهُم فَتحًا قَريبا ء ومَغانِمَ كَثيرَةً يَأخُذونَها وكانَ اللَّهُ عَزيزًا حَكيما.
فتح (٤٨) ١٨ و ١٩
٤٨٢. چيره شدن ترس بر يهود (بنى قريظه) موجب شكست و هزيمت آنان:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وتَأسِرونَ فَريقا. [١]
احزاب (٣٣) ٢٦
٤٨٣. شكست و فرار، فرجام رويا رويى و نبرد يهود با مسلمانان:
... ولَو ءامَنَ اهلُ الكِتبِ ... ء لَن يَضُرّوكُم الّا اذىً وان يُقتِلوكُم يُوَلّوكُمُ الادبارَ ....
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١١
شكنجه يهود
٤٨٤. اعلام خداوند، مبنى بر كيفر و شكنجه يهوديان از ناحيه مسلمانان تا روز قيامت:
فَلَمّا عَتَوا عَن ما نُهوا عَنهُ قُلنا لَهُم كونوا قِرَدَةً خسِين ء واذ تَاذَّنَ رَبُّكَ لَيَبعَثَنَّ عَلَيهِم الى يَومِ القِيمَةِ مَن يَسومُهُم سوءَ العَذابِ انَّ رَبَّكَ لَسَريعُ العِقابِ وانَّهُ لَغَفورٌ رَحيم. [٢]
اعراف (٧) ١٦٦ و ١٦٧
شك يهود
٤٨٥. شك و ترديد يهود، در قتل و اعدام عيسى عليه السلام:
وقَولِهِم انّا قَتَلنَا المَسيحَ عيسَى ابنَ مَريَمَ رَسولَ اللَّهِ وما قَتَلوهُ وما صَلَبوهُ ولكِن شُبّهَ لَهُم وانَّ الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ لَفى شَكّ مِنهُ ما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ الَّا اتّباعَ الظَّنّ وما قَتَلوهُ يَقينا. [٣]
نساء (٤) ١٥٧
شناختهاى يهود
٤٨٦. يهود، فاقد معرفت و شناخت لازم به خدا و صفات او:
اولايَعلَمونَ انَّ اللَّهَ يَعلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعلِنون.
بقره (٢) ٧٧
و قالَ الَّذينَ لايَعلَمونَ لَولا يُكَلّمُنَا اللَّهُ ....
بقره (٢) ١١٨
٤٨٧. شناختهاى يهود، بر اساس پندارها و آرزوهاى واهى:
ومِنهُم امّيُّونَ لايَعلَمونَ الكِتبَ الّاامانِىَّ وان هُم الّا يَظُنّون.
بقره (٢) ٧٨
٤٨٨. آگاهى و شناخت يهود از پيامبر صلى الله عليه و آله و صفات او همچون شناخت پسرانشان:
الَّذينَ ءاتَينهُمُ الكِتبَ يَعرِفونَهُ كَما يَعرِفونَ
[١] . آيه، مربوط به يهود بنى قريظه است. (الكشاف، ج ٣، ص ٥٣٣)
[٢] . منظور از «من يسومهم سوء العذاب» مؤمنان و مقصوداز ضمير در «عليهم» يهود است. (مجمع البيان، ج ٣ و ٤، ص ٧٦٠)
[٣] . مراد از «قولهم» يهود است. (همان، ص ٢٠٨)