فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩١ - هود عليه السلام و تقيه
قاطعيّت هود عليه السلام---) همين مدخل، فضايل هود عليه السلام، شجاعت
قصّه هود عليه السلام---) همين مدخل، تاريخ هود عليه السلام
قوم هود عليه السلام
١٧٢. عاد، نام قوم هود:
... بُعدًا لِعادٍ قَومِ هود.
هود (١١) ٦٠
نيز---) قوم عاد
مسئوليّت هود عليه السلام---) همين مدخل، تبليغ هود عليه السلام
مواعظ هود عليه السلام---) همين مدخل، تبليغ هود عليه السلام، روشهاى تبليغى هود عليه السلام، موعظه، محورهاى تبليغى هود عليه السلام
مؤمنان به هود عليه السلام---) همين مدخل، ايمان به هود عليه السلام
نبوّت هود عليه السلام---) همين مدخل، رسالت هود عليه السلام
نجات هود عليه السلام
١٧٣. نجات هود عليه السلام و مؤمنان به وى از عذاب، به وسيله خداوند:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء فَانجَينهُ والَّذينَ مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا ....
اعراف (٧) ٦٥ و ٧٢
ولَمّا جاءَ امرُنا نَجَّينا هودًا والَّذينَ ءامَنوا مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا ونَجَّينهُم مِن عَذابٍ غَليظ.
هود (١١) ٥٨
١٧٤. نجات هود عليه السلام و همراهانش از عذاب، جلوهاى از رحمت خاصّ خداوند:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء فَانجَينهُ والَّذينَ مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا ....
اعراف (٧) ٦٥ و ٧٢
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ ان انتُم الّا مُفتَرون ء ولَمّا جاءَ امرُنا نَجَّينا هودًا والَّذينَ ءامَنوا مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا ونَجَّينهُم مِن عَذابٍ غَليظ.
هود (١١) ٥٠ و ٥٨
١٧٥. نجات هود عليه السلام از عذاب آخرت، به وسيله خداوند:
ولَمّا جاءَ امرُنا نَجَّينا هودًا والَّذينَ ءامَنوا مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا ونَجَّينهُم مِن عَذابٍ غَليظ. [١]
هود (١١) ٥٨
نصايح هود عليه السلام---) همين مدخل، تبليغ هود عليه السلام
هود عليه السلام و تقيّه
١٧٦. پرهيز هود عليه السلام از تقيّه، هنگام مواجهه با بتپرستان:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ ان انتُم الّا مُفتَرون ء قالوا يهودُ ما جِئتَنا بِبَيّنَةٍ وما نَحنُ بِتارِكى ءالِهَتِنا عَن قَولِكَ وما نَحنُ لَكَ بِمُؤمِنين ء ان نَقولُ
[١] . بنا بر اينكه بگوييم مراد از «عذاب غليظ» عذاب آخرتاست. (التفسير الكبير، ج ٦، جزء ١٨، ص ٣٦٦)