فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٤٧ - يهود در قيامت
بِما لاتَهوى انفُسُكُمُ استَكبَرتُم فَفَريقًا كَذَّبتُم وفَريقًا تَقتُلون. [١]
بقره (٢) ٨٧
لَقَد اخَذنا ميثقَ بَنى اسرءيلَ وارسَلنا الَيهِم رُسُلًا كُلَّما جاءَهُم رَسولٌ بِما لا تَهوَى انفُسُهُم فَريقًا كَذَّبوا وفَريقًا يَقتُلون. [٢]
مائده (٥) ٧٠
يأس يهود
٧٩٧. مأيوس بودن يهود از سراى آخرت و بهرههاى آن:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم قَد يَسوا مِنَ الأخِرَةِ كَما يَسَ الكُفّارُ مِن اصحبِ القُبور. [٣]
ممتحنه (٦٠) ١٣
يهود ايله---) اصحاب سبت
يهود در جهنّم---) همين مدخل، عذاب يهود
يهود در دوران عيسى عليه السلام
٧٩٨. يهوديان دوران عيسى عليه السلام، گرفتار اختلافات پردامنه:
ولَمّا جاءَ عيسى بِالبَيّنتِ قالَ قَد جِئتُكُم بِالحِكمَةِ ولِابَيّنَ لَكُم بَعضَ الَّذى تَختَلِفونَ فيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ واطيعون.
زخرف (٤٣) ٦٣
يهود در غزوه احزاب
٧٩٩. پشتيبانى يهود از مشركان مكّه، در غزوه احزاب و انتقام خداوند از آنان:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وتَأسِرونَ فَريقا. [٤]
احزاب (٣٣) ٢٦
٨٠٠. ائتلاف فرقههاى يهود با مشركان مكّه در غزوه احزاب:
اذجاءوكُم مِن فَوقِكُم ومِن اسفَلَ مِنكُم واذ زاغَتِ الابصرُ وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ وتَظُنّونَ بِاللَّهِ الظُّنونا. [٥]
احزاب (٣٣) ١٠
٨٠١. كشتار و اسارت يهود در غزوه احزاب و تصرّف خانههاىشان، از سوى مؤمنان:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وتَأسِرونَ فَريقا ء واورَثَكُم ارضَهُم وديرَهُم وامولَهُم وارضًا لَم تَطَوها وكانَ اللَّهُ عَلى كُلّ شَىءٍ قَديرا.
احزاب (٣٣) ٢٦ و ٢٧
يهود در قيامت
٨٠٢. محروميّت يهود در قيامت از رحمت خدا و گرفتارى آنان به عذاب دردناك:
انَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما انزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتبِ ويَشتَرونَ بِهِ ثَمَنًا قَليلًا اولكَ ما يَأكُلونَ فى بُطونِهِم الَّا النّارَ ولا يُكَلّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيمَةِ
[١] . مخاطب آيه، يهود بنى اسرائيل است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٣٠٧)
[٢] . آيه، احوال يهود را بيان مىكند. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٤، جزء ٦، ص ٢٧٢)
[٣] . مقصود از «قوماً ...» قوم يهود است. (الكشاف، ج ٤، ص ٥٢١)
[٤] . آيه شريفه درباره يهود بنى قريظه است كه با ابوسفيان [قريش] همدست شدند. (تفسير مقاتل، ج ٣، ص ٤٨٥؛ نهج البيان، ج ٤، ص ٢١٨)
[٥] . مراد از «و من فوقكم» قبيله غطفان و يهوديان بنى قريظه و بنى نضير است. (الميزان، ج ١٦، ص ٢٨٥؛ معالم التنزيل، ج ٣، ص ٦٢٠)