فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٠ - گواهى يهود
٧٠٣. گناه يهود، با نجواى گناه آلود، در مخالفت با پيامبر صلى الله عليه و آله و توطئه عليه آن حضرت:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ نُهوا عَنِ النَّجوى ثُمَّ يَعودونَ لِما نُهوا عَنهُ ويَتَنجَونَ بِالاثمِ والعُدونِ ومَعصيَتِ الرَّسولِ واذا جاءوكَ حَيَّوكَ بِما لَم يُحَيّكَ بِهِ اللَّهُ ويَقولونَ فى انفُسِهِم لَولا يُعَذّبُنَا اللَّهُ بِما نَقولُ حَسبُهُم جَهَنَّمُ يَصلَونَها فَبِئسَ المَصير. [١]
مجادله (٥٨) ٨
٧٠٤. گناه يهود با ادّعاى آمرزش خويش از سوى خدا، به رغم اصرار بر گناه:
فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ ورِثوا الكِتبَ يَأخُذونَ عَرَضَ هذا الادنى ويَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا وان يَأتِهِم عَرَضٌ مِثلُهُ يَأخُذوهُ الَم يُؤخَذ عَلَيهِم ميثقُ الكِتبِ ان لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ الَّا الحَقَّ ودَرَسوا ما فيهِ والدّارُ الأخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ افَلا تَعقِلون.
اعراف (٧) ١٦٩
٧٠٥. گناه يهود، با مبرّا دانستن خود از هر گونه نقص و عيب:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ يُزَكّونَ انفُسَهُم بَلِ اللَّهُ يُزَكّى مَن يَشاءُ ولا يُظلَمونَ فَتيلا ء انظُر كَيفَ يَفتَرونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وكَفى بِهِ اثمًا مُبينا. [٢]
نساء (٤) ٤٩ و ٥٠
٧٠٦. گناه يهود، با نسبت نارواى سحر به سليمان عليه السلام:
واتَّبَعوا ما تَتلوا الشَّيطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمنَ وما كَفَرَ سُلَيمنُ ولكِنَّ الشَّيطينَ كَفَروا يُعَلّمونَ النّاسَ السّحرَ وما انزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبابِلَ هروتَ ومروتَ وما يُعَلّمانِ مِن احَدٍ حَتّى يَقولا انَّما نَحنُ فِتنَةٌ فَلا تَكفُر فَيَتَعَلَّمونَ مِنهُما ما يُفَرّقونَ بِهِ بَينَ المَرءِ وزَوجِهِ وما هُم بِضارّينَ بِهِ مِن احَدٍ الّا بِاذنِ اللَّهِ ويَتَعَلَّمونَ ما يَضُرُّهُم ولايَنفَعُهُم ولَقَد عَلِموا لَمَنِ اشتَرهُ ما لَهُ فِى الأخِرَةِ مِن خَلقٍ ولَبِئسَ ما شَرَوا بِهِ انفُسَهُم لَو كانوا يَعلَمون. [٣]
بقره (٢) ١٠٢
٧٠٧. يهوديان، آلوده به گناه و معصيت:
ولَو انَّهُم اقاموا التَّورةَ والانجيلَ وما انزِلَ الَيهِم مِن رَبّهِم لَاكَلوا مِن فَوقِهِم ومِن تَحتِ ارجُلِهِم مِنهُم امَّةٌ مُقتَصِدَةٌ وكَثيرٌ مِنهُم ساءَ ما يَعمَلون.
مائده (٥) ٦٦
لُعِنَ الَّذينَ كَفَروا مِن بَنى اسرءيلَ عَلى لِسانِ داوودَ وعيسَى ابنِ مَريَمَ ذلِكَ بِما عَصَوا وكانوا يَعتَدون ء كانوا لا يَتَناهَونَ عَن مُنكَرٍ فَعَلوهُ لَبِئسَ ما كانوا يَفعَلون.
مائده (٥) ٧٨ و ٧٩
گواهى يهود
٧٠٨. گواهى گروهى از يهود، در حضور مسلمانان به رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله و انطباق نشانههاى پيامبر موعود بر آن حضرت:
واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا قالوا ءامَنّا واذا خَلا بَعضُهُم الى بَعضٍ قالوا اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم افَلا تَعقِلون.
بقره (٢) ٧٦
[١] . بنا بر اينكه آيه در مورد يهود باشد. (الكشاف، ج ٤، ص ٤٩١)
[٢] . آيات، مربوط به يهود است. (التبيان، ج ٣، ص ٢٢٠)
[٣] . بنا بر اين احتمال كه آيه، مربوط به يهود باشد كه به حضرت سليمان عليه السلام نسبت سحر مىدادند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٣٦)