فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٠ - خشوع
اولكَ الَّذينَ ءاتَينهُمُ الكِتبَ والحُكمَ والنُّبُوَّةَ .... [١]
انعام (٦) ٨٥ و ٨٦ و ٨٩
٢٦. فضيلت و برترى يحيى عليه السلام بر ديگران، موهبتى الهى به آن حضرت:
وزَكَرِيّا ويَحيى ... ء واسمعيلَ واليَسَعَ ويونُسَ ولوطًا وكُلًّا فَضَّلنا عَلَى العلَمين.
انعام (٦) ٨٥ و ٨٦
٦. برگزيدگى
٢٧. يحيى عليه السلام از برگزيدگان خداوند براى پيامبرى:
وزَكَرِيّا ويَحيى ... ء ومِن ءاباهِم وذُرّيتِهِم واخونِهِم واجتَبَينهُم وهَدَينهُم الى صِرطٍ مُستَقيم.
انعام (٦) ٨٥ و ٨٧
٧. بىنظيرى
٢٨. يحيى عليه السلام داراى شخصيّتى بىنظير در پيشينيان از جهت نامگذارى خداوند:
يزَكَريّا انّا نُبَشّرُكَ بِغُلمٍ اسمُهُ يَحيى لَم نَجعَل لَهُ مِن قَبلُ سَميّا. [٢]
مريم (١٩) ٧
٨. تصديق عيسى عليه السلام
٢٩. تصديق رسالت عيسى عليه السلام از سوى يحيى عليه السلام، از فضايل وى:
... انَّ اللَّهَ يُبَشّرُكَ بِيَحيى مُصَدّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ .... [٣]
آلعمران (٣) ٣٩
٩. تقوا
٣٠. يحيى عليه السلام، انسانى با تقوا و پرهيزكار:
ييَحيى خُذِ الكِتبَ بِقُوَّةٍ ... ء ... وكانَ تَقيّا ء وبَرًّا بِولِدَيهِ ولَم يَكُن جَبّارًا عَصيّا.
مريم (١٩) ١٢-/ ١٤
٣١. تقوا و پرهيزكارى يحيى عليه السلام، زمينهساز برخوردارى وى از حكمت، محبّت الهى و تكامل معنوى:
ييَحيى خُذِ الكِتبَ بِقُوَّةٍ وءاتَينهُ الحُكمَ صَبيّا ء وحَنانًا مِن لَدُنّا وزَكوةً وكانَ تَقيّا.
مريم (١٩) ١٢ و ١٣
١٠. تنزيه از شرك
٣٢. مبرّا بودن يحيى عليه السلام از شرك:
وزَكَرِيّا ويَحيى ... ء ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهدى بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ولَو اشرَكوا لَحَبِطَ عُنهُم ما كانوا يَعمَلون. [٤]
انعام (٦) ٨٥ و ٨٨
١١. تواضع
٣٣. يحيى عليه السلام، انسانى متواضع و مصون از استبداد:
ييَحيى خُذِ الكِتبَ ... ء وحَنانًا مِن لَدُنّا وزَكوةً وكانَ تَقيّا ء وبَرًّا بِولِدَيهِ ولَم يَكُن جَبّارًا عَصيّا.
مريم (١٩) ١٢-/ ١٤
١٢. خشوع
٣٤. يحيى عليه السلام و والدين او، از خاشعان درگاه الهى:
وزَكَريّا اذ نادى رَبَّهُ رَبّ لا تَذَرنى فَردًا وانتَ خَيرُ الورِثين ء فَاستَجَبنا لَهُ ووهَبنا لَهُ يَحيى
[١] . عموم «العالمين» احتمال دارد عموم عرفى و مقصود از آن، مردم عصر پيامبران ياد شده باشد و نيز احتمال دارد عموم آن حقيقى و مقصود از آن تمام انسانهاى دنيا باشد. (الميزان، ج ٧، ص ٢٤٣)
[٢] . از جمله معانى ذكر شده براى «سمىّ» نظير و شبيه است. (مفردات، ص ٤٢٨، «سما») و مقصود اين است كه در ميان پيشينيان وى فردى به اين نام نبوده است و نامگذارى وى از سوى خدا، نشانه فضيلت يحيى عليه السلام است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٧٩)
[٣] . جمهور مفسّران قائلاند مراد از «كلمةاللّه» عيسى بن مريم عليها السلام است، به دليل آيه ٤٥ سوره آلعمران. (التفسير الكبير، ج ٣، جزء ٨، ص ٢١١)
[٤] . حرف شرط «لو» غالباً در موردى به كار مىرود كه جزاى شرط ممتنع باشد. آوردن اين كلمه در جمله، دلالت مىكند كه شرك ورزيدن يحيى عليه السلام و ديگر پيامبران ممتنع است.