فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦١ - جزيه يهود
عَذابًا اليما.
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦١
قُل يايُّهَا الَّذينَ هادوا ان زَعَمتُم انَّكُم اولِياءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين ء ولا يَتَمَنَّونَهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين ء قُل انَّ المَوتَ الَّذى تَفِرّونَ مِنهُ فَانَّهُ مُلقيكُم ثُمَّ تُرَدّونَ الى علِمِ الغَيبِ والشَّهدَةِ فَيُنَبّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلون.
جمعه (٦٢) ٦-/ ٨
٢٩٠. گزافهگويان يهود، مورد تهديد خداوند:
وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون ء بَلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً واحطَت بِهِ خَطِيَتُهُ فَاولكَ اصحبُ النّارِ هُم فِيها خلِدون.
بقره (٢) ٨٠ و ٨١
ذلِكَ بِانَّهُم قالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودتٍ وغَرَّهُم فى دينِهِم ما كانوا يَفتَرون ء فَكَيفَ اذا جَمَعنهُم لِيَومٍ لا رَيبَ فِيهِ ووُفّيَت كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وهُم لا يُظلَمون.
آلعمران (٣) ٢٤ و ٢٥
لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ فَقيرٌ ونَحنُ اغنِياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا وقَتلَهُمُ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ ونَقولُ ذوقوا عَذابَ الحَريق.
آلعمران (٣) ١٨١
جاسوسى يهود
٢٩١. جاسوسى برخى يهود، براى يهوديان خيبر عليه مسلمانان:
... ومِنَ الَّذينَ هادوا ... سَمعونَ لِقَومٍ ءاخَرينَ .... [١]
مائده (٥) ٤١
جبرگرايى يهود
٢٩٢. يهود، مدّعى جبر و قدرت نداشتن بر ايمان:
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم وكُفرِهِم بِايتِ اللَّهِ وقَتلِهِمُ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ وقَولِهِم قُلوبُنا غُلفٌ بَل طَبَعَ اللَّهُ عَلَيها بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا. [٢]
نساء (٤) ١٥٥
جدال يهود
٢٩٣. جدال يهود با پيامبر صلى الله عليه و آله در مورد تعاليم اسلام:
فَان حاجُّوكَ فَقُل اسلَمتُ وجهِىَ لِلَّهِ ومَنِ اتَّبَعَنِ وقُل لِلَّذينَ اوتوا الكِتبَ والامّيّينَ ءَاسلَمتُم فَان اسلَموا فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما عَلَيكَ البَلغُ واللَّهُ بَصيرٌ بِالعِبَاد. [٣]
آلعمران (٣) ٢٠
جزيه يهود
٢٩٤. يهود، موظّف به پرداخت جزيه به دولت اسلامى:
ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذّلَّةُ اينَ ماثُقِفُوا الّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وحَبلٍ مِنَ النّاسِ .... [٤]
آلعمران (٣) ١١٢
[١] . منظور از «سماعون» يهود و منافقان و مقصود از «لقوم آخرين» يهوديان خيبر است كه گروهى از يهوديان براى آنان جاسوسى مىكردند. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٠١)
[٢] . مقصود از سخن يهود [قلوبنا غلف] اين است كه كوردلى در سرشت ما نهاده شده و ما از خود اختيارى نداريم. (الميزان، ج ٥، ص ١٣٢)
[٣] . آيه، درباره جدال يهود و نصارا با پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧١٩)
[٤] . آيه، مربوط به يهود است. مقصود از «ضربت»، «فرضت» است، يعنى جزيه بر آنان نوشته و فرض شده است. (همان، ص ٨١٣ و ٨١٤)