فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٩ - خيانت يهود
مِن دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين ء ولا يَتَمَنَّونَهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين ء قُل انَّ المَوتَ الَّذى تَفِرّونَ مِنهُ فَانَّهُ مُلقيكُم ثُمَّ تُرَدّونَ الى علِمِ الغَيبِ والشَّهدَةِ فَيُنَبّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلون.
جمعه (٦٢) ٦- ٨
٣٤٣. عملكرد ظالمانه يهود، سبب خوف آنان از مرگ:
قُل ان كانَت لَكُمُ الدّارُ الأخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خالِصَةً مِن دونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين ء ولَن يَتَمَنَّوهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين.
بقره (٢) ٩٤ و ٩٥
قُل يايُّهَا الَّذينَ هادوا ان زَعَمتُم انَّكُم اولِياءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين ء ولا يَتَمَنَّونَهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين.
جمعه (٦٢) ٦ و ٧
٣٤٤. خوف از مرگ، نشان دروغ گويى يهود، در اختصاص آخرت به آنان:
قُل ان كانَت لَكُمُ الدّارُ الأخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خالِصَةً مِن دونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين ء ولَن يَتَمَنَّوهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين.
بقره (٢) ٩٤ و ٩٥
قُل يايُّهَا الَّذينَ هادوا ان زَعَمتُم انَّكُم اولِياءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين ء ولا يَتَمَنَّونَهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين.
جمعه (٦٢) ٦ و ٧
٣٤٥. چيره شدن خوف بر يهود (بنى قريظه) موجب فرار آنان از قلعههاى محكم، در غزوه احزاب:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم ... وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ ....
احزاب (٣٣) ٢٦
٣٤٦. خوف يهود از مرگ، نشانه حرص و دنياطلبى و آرزوهاى طولانى آنان:
قُل ان كانَت لَكُمُ الدّارُ الأخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خالِصَةً مِن دونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين ء ولَن يَتَمَنَّوهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين ء ولَتَجِدَنَّهُم احرَصَ النّاسِ عَلى حَيوةٍ ومِنَ الَّذينَ اشرَكوا يَوَدُّ احَدُهُم لَو يُعَمَّرُ الفَ سَنَةٍ وما هُوَ بِمُزَحزِحِهِ مِنَ العَذابِ ان يُعَمَّرَ واللَّهُ بَصيرٌ بِما يَعمَلون.
بقره (٢) ٩٤-/ ٩٦
٣٤٧. خوف عالمان يهود از اظهار حق و بيان صفات پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به وسيله عوام خود:
انّا انزَلنَا التَّورةَ فيها هُدىً ونورٌ يَحكُمُ بِهَا النَّبِيّونَ الَّذينَ اسلَموا لِلَّذينَ هادوا والرَّبنِيّونَ والاحبارُ بِمَا استُحفِظوا مِن كِتبِ اللَّهِ وكانوا عَلَيهِ شُهَداءَ فَلا تَخشَوُا النّاسَ واخشَونِ ولا تَشتَروا بِايتى ثَمَنًا قَليلًا ومَن لَم يَحكُم بِما انزَلَ اللَّهُ فَاولكَ هُمُ الكفِرون. [١]
مائده (٥) ٤٤
خيانت يهود
٣٤٨. خيانت و پيمان شكنى يهود نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان:
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم لَعَنهُم وجَعَلنا قُلوبَهُم قسِيَةً يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ونَسوا حَظًّا مِمّا ذُكّروا بِهِ ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خانَةٍ
[١] . «فلاتخشوا النّاس» يعنى اى علماى يهود، در اظهارصفات محمّد صلى الله عليه و آله از مردم [يهود] نترسيد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٠٦)