فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٢ - بخل يهود
ءايتِ اللَّهِ ءاناءَ الَّيلِ وهُم يَسجُدون ء يُؤمِنونَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ ... واولكَ مِنَ الصلِحين.
آلعمران (٣) ١١٣ و ١١٤
انَّ الَّذينَ ءامَنوا والَّذينَ هادوا والصبِونَ والنَّصرى مَن ءامَنَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ وعَمِلَ صلِحًا فَلا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنون.
مائده (٥) ٦٩
١٧٣. اظهار دروغين يهود، درباره ايمان به پيامبر صلى الله عليه و آله و آئين وى:
واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا قالوا ءامَنّا واذا خَلا بَعضُهُم الى بَعضٍ قالوا اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم افَلا تَعقِلون. [١]
بقره (٢) ٧٦
١٧٤. ادعاى دروغين يهود، مبنى بر ايمان به تورات:
واذا قيلَ لَهُم ءامِنوا بِما انزَلَ اللَّهُ قالوا نُؤمِنُ بِما انزِلَ عَلَينا ويَكفُرونَ بِما وَراءَهُ وهُوَ الحَقُّ مُصَدّقًا لِما مَعَهُم قُل فَلِمَ تَقتُلونَ انبِياءَ اللَّهِ مِن قَبلُ ان كُنتُم مُؤمِنِين. [٢]
بقره (٢) ٩١
١٧٥. ايمان يهوديان به عيسى عليه السلام در آخر الزمان و قبل از وفات آن حضرت:
وان مِن اهلِ الكِتبِ الّا لَيُؤمِنَنَّ بِهِ قَبلَ مَوتِهِ ويَومَ القِيمَةِ يَكونُ عَلَيهِم شَهِيدا. [٣]
نساء (٤) ١٥٩
بتپرستى يهود
١٧٦. سجده و پرستش برخى يهود، در برابر بت جبت و طاغوت:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ يُؤمِنونَ بِالجِبتِ والطغوتِ .... [٤]
نساء (٤) ٥١
١٧٧. يهود، از پرستشگران طاغوت و مورد غضب خدا:
قُل ياهلَ الكِتبِ هَل تَنقِمونَ مِنّا الّا ان ءامَنّا بِاللَّهِ وما انزِلَ الَينا وما انزِلَ مِن قَبلُ وانَّ اكثَرَكُم فسِقون ء قُل هَل انَبّئُكُم بِشَرّ مِن ذلِكَ مَثوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ وجَعَلَ مِنهُمُ القِرَدَةَ والخَنازيرَ وعَبَدَ الطغوتَ اولكَ شَرٌّ مَكانًا واضَلُّ عَن سَواءِ السَّبيل.
مائده (٥) ٥٩ و ٦٠
بخل يهود
١٧٨. يهود، مردمى بخيل و تنگنظر:
ام لَهُم نَصيبٌ مِنَ المُلكِ فَاذًا لَايُؤتونَ النّاسَ نَقيرا. [٥]
نساء (٤) ٥٣
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ غُلَّت ايديهِم ولُعِنوا بِما قالوا بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشاءُ ولَيَزيدَنَّ كَثيرًا مِنهُم ما انزِلَ الَيكَ مِن رَبّكَ طُغينًا وكُفرًا والقَينا بَينَهُمُ العَدوةَ والبَغضاءَ الى يَومِ القِيمَةِ كُلَّما اوقَدوا نارًا لِلحَربِ اطفَاهَا اللَّهُ ويَسعَونَ فِى الارضِ فَسادًا واللَّهُ لا يُحِبُّ المُفسِدين. [٦]
مائده (٥) ٦٤
[١] . مقصود از «قالوا» يهود است. (جامع البيان، ج ١، جزء ١، ص ٥٢٢ و ٥٨٨)
[٢] . مقصود از «قالوا» يهود است. (جامع البيان، ج ١، جزء ١، ص ٥٢٢ و ٥٨٨)
[٣] . مقصود از «اهل كتاب» يهود و نصارا هستند كه در زمانظهور مهدى عليه السلام و نزول عيسى عليه السلام به مسيح ايمان مىآورند. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٢١١)
[٤] . در شأن نزول آيه آمده است: برخى از يهود براى وفادارى به مشركان در برابر جبت و طاغوت سجده نمودند. (روحالمعانى، ج ٤، جزء ٥، ص ٨٢)
[٥] . آيه، در مذمت يهود و عالمان آنان نازل شده است. (الكشاف، ج ١، ص ٥٢١)
[٦] . بنا بر اينكه «غلّت ايديهم» بيانگر بخل يهود باشد. (روحالمعانى، ج ٤، جزء ٦، ص ٢٦٥)