فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢١ - اختلافافكنى يهود
تَعقِلون ء هانتُم هؤُلاءِ حجَجتُم فيما لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحاجّونَ فيما لَيسَ لَكُم بِهِ عِلمٌ ... ء ما كانَ ابرهيمُ يَهودِيًّا ولا نَصرانِيًّا ولكِن كانَ حَنِيفًا مُسلِمًا وما كانَ مِنَ المُشرِكِين. [١]
آلعمران (٣) ٦٥-/ ٦٧
احتجاجهاى يهود
٣٦. لزوم پايبندى پيامبر صلى الله عليه و آله و مسلمانان به حكم تغيير قبله، براى قطع احتجاج و جدال يهوديان با آنان:
ومِن حَيثُ خَرَجتَ فَوَلّ وجهَكَ شَطرَ المَسجِدِ الحَرامِ وحَيثُ ما كُنتُم فَوَلّوا وُجوهَكُم شَطرَهُ لِئَلّا يَكونَ لِلنّاسِ عَلَيكُم حُجَّةٌ الَّا الَّذينَ ظَلَموا مِنهُم فَلا تَخشَوهُم واخشَونى ولِاتِمَّ نِعمَتى عَلَيكُم ولَعَلَّكُم تَهتَدون. [٢]
بقره (٢) ١٥٠
٣٧. احتجاج به حق يهود بر ضدّ مسيحيان، درباره عدم الوهيّت عيسى عليه السلام و پسر خدا نبودن وى:
هانتُم هؤُلاءِ حجَجتُم فيما لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحاجّونَ فيما لَيسَ لَكُم بِهِ عِلمٌ .... [٣]آيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
آلعمران (٣) ٦٦
٣٨. پيامبر صلى الله عليه و آله، موظّف به اعلان تسليم در برابر خدا، در صورت احتجاج عنادآميز يهود با وى:
انَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الاسلمُ ومَا اختَلَفَ الَّذينَ اوتوا الكِتبَ الّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم ومَن يَكفُر بِايتِ اللَّهِ فَانَّ اللَّهَ سَريعُ الحِسَاب ء فَان حاجُّوكَ فَقُل اسلَمتُ وجهِىَ لِلَّهِ ومَنِ اتَّبَعَنِ وقُل لِلَّذينَ اوتوا الكِتبَ والامّيّينَ ءَاسلَمتُم فَان اسلَموا فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما عَلَيكَ البَلغُ واللَّهُ بَصيرٌ بِالعِبَاد. [٤]
آلعمران (٣) ١٩ و ٢٠
٣٩. احتجاج يهود با پيامبر صلى الله عليه و آله به رغم اشتراك آنان، در ربوبيّت پروردگار:
قُل اتُحاجُّونَنا فِى اللَّهِ وهُوَ رَبُّنا ورَبُّكُم ولَنا اعملُنا ولَكُم اعملُكُم ونَحنُ لَهُ مُخلِصون.
بقره (٢) ١٣٩
٤٠. احتجاج يهود با پيامبر صلى الله عليه و آله درباره شئون خدا و برترى دين خود:
قُل اتُحاجُّونَنا فِى اللَّهِ وهُوَ رَبُّنا ورَبُّكُم ولَنا اعملُنا ولَكُم اعملُكُم ونَحنُ لَهُ مُخلِصون. [٥]
بقره (٢) ١٣٩
نيز---) احتجاج، احتجاج محمّد صلى الله عليه و آله
اختلافافكنى يهود
٤١. اختلافافكنى يهود بين زن و شوهر، با سحر و جادوگرى:
واتَّبَعوا ما تَتلوا الشَّيطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمنَ
[١] . بنابر اينكه يهود و نصارا با يكديگر محاجّه مىنمودند. (الميزان، ج ٣، ص ٢٥١)
[٢] . آيه، مربوط به يهود است، وچون يهود به تغيير قبله آگاه بودند؛ اگر پيامبر و مسلمانان به اين حكم پايبند نمىبودند معلوم مىشد كه اين پيامبر موعود نيست. (همان، ج ١، ص ٣٢٨)
[٣] . بنابر اينكه مقصود از محاجه به حق يهود در موردعيسى عليه السلام باشد كه مىگفتند: عيسى نه خدا است و نه پسر خدا. (همان، ج ٣، ص ٢٥٢)
[٤] . آيات، درباره يهود نازل شده است. (التبيان، ج ٢، ص ٤٢١)
[٥] . بنا بر اينكه احتجاج آنان در مورد برترى خود و آيين خود بوده باشد. (جامع البيان، ج ١، جزء ١، ص ٧٩٩)