فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٩ - ايمان يهود
فَقَد ءاتَينا ءالَ ابرهيمَ الكِتبَ والحِكمَةَ وءاتَينهُم مُلكًا عَظيما. [١]
نساء (٤) ٥١ و ٥٣ و ٥٤
اندوه يهود
١٥٩. نفى اندوه و غم از يهوديان، در صورت ايمان (به اسلام) و عمل صالح:
انَّ الَّذينَ ءامَنوا والَّذينَ هادوا والنَّصرى والصبِينَ مَن ءامَنَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ وعَمِلَ صلِحًا فَلَهُم اجرُهُم عِندَ رَبّهِم ولا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنون.
بقره (٢) ٦٢
انَّ الَّذينَ ءامَنوا والَّذينَ هادوا والصبِونَ والنَّصرى مَن ءامَنَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ وعَمِلَ صلِحًا فَلا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنون.
مائده (٥) ٦٩
انفاق يهود
١٦٠. انفاق صابران يهود، از داراييهاى خود:
الَّذينَ ءاتَينهُمُ الكِتبَ مِن قَبلِهِ هُم بِهِ يُؤمِنون ء واذا يُتلى عَلَيهِم قالوا ءامَنّا بِهِ انَّهُ الحَقُّ مِن رَبّنا انّا كُنّا مِن قَبلِهِ مُسلِمين ء اولكَ يُؤتَونَ اجرَهُم مَرَّتَينِ بِما صَبَروا ويَدرَءونَ بِالحَسَنَةِ السَّيّئَةَ ومِمّا رَزَقنهُم يُنفِقون. [٢]
قصص (٢٨) ٥٢- ٥٤
اهانت به يهود
١٦١. اهانت خداوند به يهود، با سفيه دانستن آنان در اعتراض به تغيير قبله:
سَيَقولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ما ولّهُم عَن قِبلَتِهِمُ الَّتى كانوا عَلَيها ....
بقره (٢) ١٤٢
اهانتهاى يهود
١٦٢. گفتار و برخورد اهانتآميز يهوديان، در مقابل پيامبر صلى الله عليه و آله:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لاتَقولوا رعِنا وقولوا انظُر نا .... [٣]
بقره (٢) ١٠٤
مِنَ الَّذينَ هادوا يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ويَقولونَ سَمِعنا وعَصَينا واسمَع غَيرَ مُسمَعٍ ورعِنا لَيًّا بِالسِنَتِهِم وطَعنًا فِى الدّينِ .... [٤]
نساء (٤) ٤٦
ايمان يهود
١٦٣. ايمان برخى يهوديان به خدا:
انَّ الَّذينَ ءامَنوا والَّذينَ هادوا والنَّصرى والصبِينَ مَن ءامَنَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ وعَمِلَ صلِحًا فَلَهُم اجرُهُم عِندَ رَبّهِم ولا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنون.
بقره (٢) ٦٢
لَيسوا سَواءً مِن اهلِ الكِتبِ امَّةٌ قامَةٌ يَتلونَ ءايتِ اللَّهِ ءاناءَ الَّيلِ وهُم يَسجُدون ء يُؤمِنونَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ ويَأمُرونَ بِالمَعروفِ
[١] . آيات، مربوط به يهود است (تفسير التحرير و التنوير، ج ٣، جزء ٥، ص ٨٥- ٨٨) و با توجه به روحيه بخل، اگر مالك دنيا يا آخرت بودند به احدى چيزى نمىدادند. (الكشاف، ج ١، ص ٥٢١)
[٢] . بنا بر اين تفسير كه مقصود از «الذين آتيناهم الكتاب» يهود باشد. (روح المعانى، ج ١١، جزء ٢٠، ص ١٣٩)
[٣] . يهوديان با گفتن كلمه «راعنا» قصد سبّ و فحش داشتند. (الكشاف، ج ١، ص ١٧٤)
[٤] . يهود با گفتن كلمه «غير مسمع» قصد انشاء داشتند، يعنى خداوند تو را كر و ناشنوا قرار دهد. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٨٥)