فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٦ - يهود و شفاعت
يهود و خدا
٨٤٨. پندار يهود، مبنى بر آگاه نبودن خدا از اسرار انسان:
... اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم ... ء اولايَعلَمونَ انَّ اللَّهَ يَعلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعلِنون. [١]
بقره (٢) ٧٦ و ٧٧
٨٤٩. يهوديان، منكر قدرت و نفوذ اراده خدا، در تدبير جهان:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ غُلَّت ايديهِم ولُعِنوا بِما قالوا بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشاءُ ولَيَزيدَنَّ كَثيرًا مِنهُم ما انزِلَ الَيكَ مِن رَبّكَ طُغينًا وكُفرًا والقَينا بَينَهُمُ العَدوةَ والبَغضاءَ الى يَومِ القِيمَةِ كُلَّما اوقَدوا نارًا لِلحَربِ اطفَاهَا اللَّهُ ويَسعَونَ فِى الارضِ فَسادًا واللَّهُ لا يُحِبُّ المُفسِدين.
مائده (٥) ٦٤
٨٥٠. يهود، از پيشگامان در نسبتهاى ناروا و افترا به خدا:
انظُر كَيفَ يَفتَرونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وكَفى بِهِ اثمًا مُبينا. [٢]
نساء (٤) ٥٠
يهود و خوك---) همين مدخل، مسخ يهود.
يهود و داود عليه السلام
٨٥١. لعنت شدن يهود از سوى داود عليه السلام، به سبب ظلم و تعدّى:
لُعِنَ الَّذينَ كَفَروا مِن بَنى اسرءيلَ عَلى لِسانِ داوودَ وعيسَى ابنِ مَريَمَ ذلِكَ بِما عَصَوا وكانوا يَعتَدون. [٣]
مائده (٥) ٧٨
يهود و سليمان عليه السلام
٨٥٢. اتهام سليمان عليه السلام به كفر، از سوى يهود:
واتَّبَعوا ما تَتلوا الشَّيطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمنَ وما كَفَرَ سُلَيمنُ ولكِنَّ الشَّيطينَ كَفَروا يُعَلّمونَ النّاسَ السّحرَ .... [٤]
بقره (٢) ١٠٢
يهود و شفاعت
٨٥٣. پندار يهود، مبنى بر بهرهمندى گناهكاران از شفاعت، در قيامت:
واتَّقوا يَومًا لا تَجزى نَفسٌ عَن نَفسٍ شَيًا ولا يُقبَلُ مِنها شَفعَةٌ ولا يُؤخَذُ مِنها عَدلٌ ولا هُم يُنصَرون. [٥]
بقره (٢) ٤٨
واتَّقوا يَومًا لا تَجزى نَفسٌ عَن نَفسٍ شَيًا و لا يُقبَلُ مِنها عَدلٌ و لا تَنفَعُها شَفعَةٌ و لا هُم يُنصَرون.
بقره (٢) ١٢٣
[١] . آيه درباره يهود است كه عدهاى را از گفتن واقعيات در خصوص پيامبر صلى الله عليه و آله باز مىداشتند. (تفسير مقاتل، ج ١، ص ١١٧)
[٢] . آيه درباره يهود است كه مىگفتند: ما پسران و دوستان خداييم و اينكه تنها يهوديان و مسيحيان به بهشت مىروند. (الصافى، ج ١، ص ٤٥٩؛ جامع البيان، ج ٤، جزء ٥، ص ١٨٢)
[٣] . مقصود از «الذين كفروا ...» يهود ايلهاند. (الكشاف، ج ١، ص ٦٦٦)
[٤] . مقصود از «الشياطين» يهودند كه نسبت كفر و سحر به سليمان عليه السلام مىدادند. (جامع البيان، ج ١، جزء ١، ص ٤٨٩)
[٥] . بنا بر نقل مفسّران، آيه مربوط به يهوديان است كه خود را فرزندان انبيا مىدانستند و مدّعى بودند مورد شفاعت آنان واقع خواهند شد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٢٣)