فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٨ - تجاوز يهود
تبليغ يهود
٢١٣. تبليغات سوء يهود، جهت گرايش دادن مسلمانان به آيين خويش:
وقالوا كونواهودًا او نَصرى تَهتَدوا قُل بَل مِلَّةَ ابرهيمَ حَنيفًا وما كانَ مِنَ المُشرِكين.
بقره (٢) ١٣٥
وقالَت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ ءامِنوا بِالَّذى انزِلَ عَلَى الَّذينَ ءامَنوا وَجهَ النَّهارِ واكفُرُوا ءاخِرَهُ لَعَلَّهُم يَرجِعون. [١]
آلعمران (٣) ٧٢
٢١٤. سخنان در گوش و نجوا، از ترفندهاى يهود در تبليغات خود، عليه پيامبر صلى الله عليه و آله:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ نُهوا عَنِ النَّجوى ثُمَّ يَعودونَ لِما نُهوا عَنهُ ويَتَنجَونَ بِالاثمِ والعُدونِ ومَعصيَتِ الرَّسولِ واذا جاءوكَ حَيَّوكَ بِما لَم يُحَيّكَ بِهِ اللَّهُ ويَقولونَ فى انفُسِهِم لَولا يُعَذّبُنَا اللَّهُ بِما نَقولُ حَسبُهُم جَهَنَّمُ يَصلَونَها فَبِئسَ المَصير.
مجادله (٥٨) ٨
٢١٥. تبليغ سوء و بىاثر يهود:
وقالَتِ اليَهودُ عُزَيرٌ ابنُ اللَّهِ وقالَتِ النَّصرَى المَسيحُ ابنُ اللَّهِ ذلِكَ قَولُهُم بِافوهِهِم يُضهِونَ قَولَ الَّذينَ كَفَروا مِن قَبلُ قتَلَهُمُ اللَّهُ انّى يُؤفَكون ء يُريدونَ ان يُطفِوا نورَ اللَّهِ بِافوهِهِم ويَأبَى اللَّهُ الّا ان يُتِمَّ نورَهُ ولَو كَرِهَ الكفِرون.
توبه (٩) ٣٠ و ٣٢
٢١٦. بازگرداندن مسلمانان از دين خود، از اهداف تبليغ سوء برخى از يهود:
وقالَت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ ءامِنوا بِالَّذى انزِلَ عَلَى الَّذينَ ءامَنوا وَجهَ النَّهارِ واكفُرُوا ءاخِرَهُ لَعَلَّهُم يَرجِعون.
آلعمران (٣) ٧٢
تجارت يهود
٢١٧. تصاحب اموال ديگران به دست يهود، از تجارتهاى باطل يهود:
فَبِظُلمٍ مِنَ الَّذينَ هادوا ... ء واخذِهِمُ الرّبوا وقَد نُهوا عَنهُ واكلِهِم امولَ النّاسِ .... [٢]
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦١
تجاوز يهود
٢١٨. تجاوز يهود با كشتن پيامبران:
ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذّلَّةُ اينَ ماثُقِفُوا الّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وحَبلٍ مِنَ النّاسِ وباءو بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِانَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِايتِ اللَّهِ ويَقتُلونَ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ ذلِكَ بِما عَصَوا وكانوا يَعتَدون. [٣]
آلعمران (٣) ١١٢
٢١٩. پيشتازى يهود، در گناه و تجاوز:
وتَرى كَثيرًا مِنهُم يُسرِعونَ فِى الاثمِ والعُدونِ واكلِهِمُ السُّحتَ لَبِئسَ ما كانوا يَعمَلون.
مائده (٥) ٦٢
[١] . بنابر اينكه مقصود از «وقالت طائفة» يهود باشد كه به اميد بازگشت مؤمنان از قبله، اين گونه تبليغ مىكردند. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٣٥٤، ح ١٩٠)
[٢] . مقصود از «اكلهم اموال النّاس بالباطل» اعمّ از ربا، رشوهو فداء است. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٤، جزء ٤، ص ٣١٢)
[٣] . مقصود از «ضربت عليهم» يهود است. (جامع البيان، ج ٣، جزء ٤، ص ٦٤)