فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٩ - يهود و عيسى عليه السلام
وعَلى ولِدَتِكَ اذ ايَّدتُكَ بِروحِ القُدُسِ تُكَلّمُ النّاسَ فِى المَهدِ وكَهلًا واذ عَلَّمتُكَ الكِتبَ والحِكمَةَ والتَّورةَ والانجيلَ واذ تَخلُقُ مِنَ الطّينِ كَهَيَةِ الطَّيرِ بِاذنى فَتَنفُخُ فيها فَتَكونُ طَيرًا بِاذنى وتُبرِئُ الاكمَهَ والابرَصَ بِاذنى واذ تُخرِجُ المَوتى بِاذنى واذ كَفَفتُ بَنى اسرءيلَ عَنكَ اذ جِئتَهُم بِالبَيّنتِ فَقالَ الَّذينَ كَفَروا مِنهُم ان هذا الّا سِحرٌ مُبين. [١]
مائده (٥) ١١٠
٨٧٠. خيالپردازى يهود، در چگونگى ولادت عيسى عليه السلام و فرجام او:
وبِكُفرِهِم وقَولِهِم عَلى مَريَمَ بُهتنًا عَظيما ء وقَولِهِم انّا قَتَلنَا المَسيحَ عيسَى ابنَ مَريَمَ رَسولَ اللَّهِ وما قَتَلوهُ وما صَلَبوهُ ولكِن شُبّهَ لَهُم وانَّ الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ لَفى شَكّ مِنهُ ما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ الَّا اتّباعَ الظَّنّ وما قَتَلوهُ يَقينا. [٢]
نساء (٤) ١٥٦ و ١٥٧
٨٧١. اشتباه تاريخى يهود، در مورد قتل عيسى عليه السلام و ترديد آنان در اين حادثه:
وقَولِهِم انّا قَتَلنَا المَسيحَ عيسَى ابنَ مَريَمَ رَسولَ اللَّهِ وما قَتَلوهُ وما صَلَبوهُ ولكِن شُبّهَ لَهُم وانَّ الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ لَفى شَكّ مِنهُ ما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ الَّا اتّباعَ الظَّنّ وما قَتَلوهُ يَقينا.
نساء (٤) ١٥٧
٨٧٢. يهود، مدعى قتل عيسى عليه السلام:
وقَولِهِم انّا قَتَلنَا المَسيحَ عيسَى ابنَ مَريَمَ رَسولَ اللَّهِ وما قَتَلوهُ وما صَلَبوهُ ولكِن شُبّهَ لَهُم وانَّ الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ لَفى شَكّ مِنهُ ما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ الَّا اتّباعَ الظَّنّ وما قَتَلوهُ يَقينا.
نساء (٤) ١٥٧
٨٧٣. ايمان يهود به عيسى عليه السلام در آخرالزمان و قبل از وفات آن حضرت:
وان مِن اهلِ الكِتبِ الّا لَيُؤمِنَنَّ بِهِ قَبلَ مَوتِهِ ويَومَ القِيمَةِ يَكونُ عَلَيهِم شَهِيدا. [٣]
نساء (٤) ١٥٩
٨٧٤. طغيانگرى يهود عليه عيسى عليه السلام:
وقَولِهِم انّا قَتَلنَا المَسيحَ عيسَى ابنَ مَريَمَ رَسولَ اللَّهِ وما قَتَلوهُ وما صَلَبوهُ ولكِن شُبّهَ لَهُم وانَّ الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ لَفى شَكّ مِنهُ ما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ الَّا اتّباعَ الظَّنّ وما قَتَلوهُ يَقينا. [٤]
نساء (٤) ١٥٧
٨٧٥. يهود مدعى به صليب كشيدن شدن عيسى عليه السلام:
وقَولِهِم انّا قَتَلنَا المَسيحَ عيسَى ابنَ مَريَمَ رَسولَ اللَّهِ وما قَتَلوهُ وما صَلَبوهُ ولكِن شُبّهَ لَهُم وانَّ الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ لَفى شَكّ مِنهُ ما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ الَّا اتّباعَ الظَّنّ وما قَتَلوهُ يَقينا.
نساء (٤) ١٥٧
٨٧٦. ادعاى دروغين به صليب كشيده شدن عيسى از سوى يهود، مبتنى بر شكّ و گمان:
وقَولِهِم انّا قَتَلنَا المَسيحَ عيسَى ابنَ مَريَمَ
[١] . «و اذ كففت بنى اسرائيل» يعنى از كشته شدن حضرت عيسى عليه السلام به دست يهود باز داشت. (تفسير القرآن الكريم، شبّر، ج ١، ص ١٤٩)
[٢] . مراد از «و قولهم على مريم بهتاناً عظيماً» تهمت يهود بهمريم عليها السلام است كه وقتى عيسى عليه السلام را به دنيا آورد او را به زنا متهم كردند. (الميزان، ج ٥، ص ١٣٢)
[٣] . مقصود از «اهل كتاب» يهود و نصارا است كه در آخرالزمان و در عصر ظهور امام مهدى عليه السلام به عيسى عليه السلام ايمان خواهند آورند. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٢١١)
[٤] . ادعاى يهود در قتل عيسى عليه السلام به رغم اقرار به رسالتوى [رسول اللَّه] بيانگر طغيان و جسارت آنان است.