فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٥ - ادعاهاى يهود
لَيسَ بِامانِيّكُم ولا امانِىّ اهلِ الكِتبِ مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ بِهِ ولا يَجِد لَهُ مِن دونِ اللَّهِ وَلِيًّا ولا نَصِيرا. [١]
نساء (٤) ١٢٣
٦١. ادّعاى يهود، مبنى بر عذاب شدن و گرفتارى به آتش دوزخ، در مدّتى اندك و نه طولانى:
وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون. [٢]
بقره (٢) ٨٠
٦٢. ادّعاى بىدليل يهود، مبنى بر اختصاص داشتن آخرت و بهشت به ايشان:
قُل ان كانَت لَكُمُ الدّارُ الأخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خالِصَةً مِن دونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين. [٣]
بقره (٢) ٩٤
وقالوا لَن يَدخُلَ الجَنَّةَ الّا مَن كانَ هودًا او نَصرى تِلكَ امانِيُّهُم قُل هاتوا بُرهنَكُم ان كُنتُم صدِقين. [٤]
بقره (٢) ١١١
٦٣. يهود، مدّعى پوچى آيين نصارا:
وقالَتِ اليَهودُ لَيسَتِ النَّصرى عَلى شَىءٍ ....
بقره (٢) ١١٣
٦٤. انحصار راه هدايت به يهودى شدن، از ادّعاهاى بىاساس آنان:
وقالوا كونواهودًا او نَصرى تَهتَدوا قُل بَل مِلَّةَ ابرهيمَ حَنيفًا وما كانَ مِنَ المُشرِكين.
بقره (٢) ١٣٥
٦٥. يهودى بودن ابراهيم عليه السلام و خاندان او، ادّعاى پوچ يهوديان:
ام تَقولونَ انَّ ابرهيمَ واسمعيلَ واسحقَ ويَعقوبَ والاسباطَ كانوا هودًا اونَصرى قُل ءَانتُم اعلَمُ امِ اللَّهُ ومَن اظلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهدَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ومَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمّا تَعمَلون.
بقره (٢) ١٤٠
٦٦. ادّعاى بىاساس يهود، مبنى بر فقير بودن خدا و بىنياز و غنى بودن خود:
لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ فَقيرٌ ونَحنُ اغنِياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا وقَتلَهُمُ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ ونَقولُ ذوقوا عَذابَ الحَريق.
آلعمران (٣) ١٨١
٦٧. ارائه قربانى و سوخته شدن آن با آتشى از غيب، عهد خدا در ادّعا و پندار يهود، براى ايمان آنان به پيامبران:
الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ عَهِدَ الَينا الَّا نُؤمِنَ لِرَسولٍ حَتّى يَأتِيَنا بِقُربانٍ تَأكُلُهُ النّارُ قُل قَد جاءَكُم رُسُلٌ مِن قَبلى بِالبَيّنتِ وبِالَّذى قُلتُم فَلِمَ قَتَلتُموهُم ان كُنتُم صدِقين.
آلعمران (٣) ١٨٣
٦٨. ادّعاى پوچ و گزاف يهود، در قلمداد كردن خود، در جايگاه فرزندان خدا:
وقالَتِ اليَهودُ والنَّصرى نَحنُ ابنؤُا اللَّهِ واحِبؤُهُ قُل فَلِمَ يُعَذّبُكُم بِذُنوبِكُم بَل انتُم بَشَرٌ مِمَّن خَلَقَ يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ ويُعَذّبُ مَن يَشاءُ ولِلَّهِ مُلكُ السَّموتِ والارضِ وما بَينَهُما والَيهِ المَصير.
مائده (٥) ١٨
[١] . بنابراين احتمال كه مقصود از اهل كتاب يهود باشند كه ادعاى فرزندى خدا را داشتند. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ١٧٥)
[٢] . آيه، مربوط به يهود است. (جامع البيان، ج ١، جزء ١، ص ٥٣٨ و ٥٩٦ و ٦٨٧)
[٣] . شأن نزول آيه مربوط به يهود است. (همان).
[٤] . شأن نزول آيه مربوط به يهود است. (همان)