فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٤ - ادعاهاى يهود
٥٥. يهود، درصدد ايجاد اختلاف و تفرقه، ميان مؤمنان صدر اسلام:
قُل ياهلَ الكِتبِ لِمَ تَصُدّونَ عَن سَبيلِ اللَّهِ مَن ءامَنَ تَبغونَها عِوَجًا وانتُم شُهَداءُ ومَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمّا تَعمَلون ء واعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا ولا تَفَرَّقوا واذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم اذ كُنتُم اعداءً فَالَّفَ بَينَ قُلوبِكُم فَاصبَحتُم بِنِعمَتِهِ اخونًا وكُنتُم عَلى شَفا حُفرَةٍ مِنَ النّارِ فَانقَذَكُم مِنها كَذلِكَ يُبَيّنُ اللَّهُ لَكُم ءايتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدون. [١]
آلعمران (٣) ٩٩ و ١٠٣
٥٦. اختلاف يهود، درباره تعطيلى روز شنبه، دامنهدار و بىفرجام:
انَّما جُعِلَ السَّبتُ عَلَى الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ وانَّ رَبَّكَ لَيَحكُمُ بَينَهُم يَومَ القِيمَةِ فِيما كانوا فِيهِ يَختَلِفون. [٢]
نحل (١٦) ١٢٤
٥٧. اختلاف و مشاجره يهود با نصارا، در مورد قبله و تغيير آن:
لَيسَ البِرَّ ان تُوَلّوا وُجوهَكُم قِبَلَ المَشرِقِ والمَغرِبِ ولكِنَّ البِرَّ مَن ءامَنَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ والمَلكَةِ والكِتبِ والنَّبِيّينَ وءاتَى المالَ عَلى حُبّهِ ذَوِى القُربى واليَتمى والمَسكينَ وابنَ السَّبيلِ والسّالينَ وفِى الرّقابِ واقامَ الصَّلوةَ وءاتَى الزَّكوةَ والموفونَ بِعَهدِهِم اذا عهَدوا والصبِرينَ فِى البَأساءِ والضَّرّاءِ وحينَ البَأسِ اولكَ الَّذينَ صَدَقوا واولكَ هُمُ المُتَّقون. [٣]
بقره (٢) ١٧٧
٥٨. اختلافات يهود و نصارا، درس عبرتى براى مؤمنان:
ولا تَكونوا كالَّذينَ تَفَرَّقوا واختَلَفوا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ البَيّنتُ واولكَ لَهُم عَذابٌ عَظيم. [٤]
آلعمران (٣) ١٠٥
نيز---) نصارا، اختلاف نصارا
اخوّت يهود
٥٩. اخوّت و برادرى يهود با منافقان:
قَد يَعلَمُ اللَّهُ المُعَوّقينَ مِنكُم والقالينَ لِاخونِهِم هَلُمَّ الَينا .... [٥]
احزاب (٣٣) ١٨
الَم تَرَ الَى الَّذينَ نافَقوا يَقولونَ لِاخونِهِمُ الَّذينَ كَفَروا مِناهلِ الكِتبِ .... [٦]
حشر (٥٩) ١١
ادّعاهاى يهود
٦٠. فرزند داشتن خدا، از ادّعاهاى بىاساس يهود:
وقالوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا سُبحنَهُ بَل لَهُ ما فِى السَّموتِ والارضِ كُلٌّ لَهُ قنِتون. [٧]
بقره (٢) ١١٦
[١] . آيه مربوط به يهود است كه با ياد آورى جنگهاى اوس و خزرج مىخواستند آتش جنگ را شعلهور سازند. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٠١؛ الكشاف، ج ١، ص ٣٩٢)
[٢] . مقصود از «الّذين اختلفوا» يهود است. (التفسير الكبير، ج ٢٠، ص ١١٠)
[٣] . شأن نزول آيه، پس از تغيير قبله و مشاجره يهود و نصارا است. (روحالمعانى، ج ٢، جزء ٢، ص ٦٨؛ مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٧٥)
[٤] . مراد از «كالذين تفرقوا» يهود و نصارا است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٨٠٧)
[٥] . مقصود از «قائلين» يهود و مراد از «اخوانهم» منافقان است. (همان، ج ٧- ٨، ص ٥٤٦)
[٦] . مقصود از «الّذين كفروا» يهود است. (التفسير المنير، ج ٢٨، ص ٩٦)
[٧] . يهود مىگفتند: عُزير فرزند خدا است و آيه ناظر به قولآنها است. (الكشف و البيان، ثعلبى، ج ١، ص ٢٦٤)