الأحكام الشرعية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٣٧١ - مراتب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
المسألة ٢١٥٩ أو أن تثبت براءته .
< / السؤال = ٨٨٢٩ > < السؤال = ٩٩٥٣ > مسألة ٢١٦٢ : يجب تنفيذ قوانين الجمهورية الإسلامية التي ليس فيها مخالفة للشرع الشريف ، والتي يمضيها الفقيه ولي الأمر الواجد للشرائط . ويجب على سائر العلماء وفئات الأمة مساندة وإطاعة هذه القوانين .
مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر < / السؤال = ٩٩٥٣ > < السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧١٥ > مسألة ٢١٦٣ : للأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر مراتب ، ومع احتمال حصول الغرض بالمرتبة النازلة ، لا يجوز العمل بالمراتب الأخرى .
< / السؤال = ٨٧١٥ > < / السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧٠٦ > مسألة ٢١٦٤ : المرتبة الأولى : التعامل مع العاصي بحيث يفهم أن ذلك بسبب ارتكابه المعصية . كأن يعرضوا عنه بوجههم ، أن يلاقوه بوجه عبوس ، أو يقطعوا مراودته ويعرضوا عنه ، بنحو يكون معلوما أن القيام بهذه الأمور من أجل أن يترك المعصية .
< / السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧١٥ > مسألة ٢١٦٥ : إذا كان في هذه المرتبة درجات ، يجب مع احتمال تأثير الدرجة الخفيفة الاكتفاء بها مثلا ، إذا احتمل أن المقصود يحصل بترك التكلم معه ، يكتفي بهذه الدرجة ولا يعمل بالدرجة الأشد ، خصوصا إذا كان الطرف الآخر شخصا يوجب هذا النحو من العمل هتك حرمته .
< / السؤال = ٨٧١٥ > < / السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧١٨ > مسألة ٢١٦٦ : إذا كان الإعراض عن العاصي وترك مخالطته يوجب تخفيف المعصية ، أو احتمل أن يوجب تخفيفها ، يجب ذلك وإن علم أنه لا يوجب تركها كليا . وهذا إذا لم يستطع أن يمنع المعصية بالمراتب الأخرى .
< / السؤال = ٨٧١٨ > < / السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧١٨ > < السؤال = ٨٧٢٥ > مسألة ٢١٦٧ : إذا احتمل علماء الإسلام أن الإعراض عن الظلمة وسلاطين الجور يؤدي إلى تخفيف ظلمهم ، يجب عليهم أن يعرضوا عن هؤلاء ويفهموا الأمة الإسلامية إعراضهم هذا .
< / السؤال = ٨٧٢٥ > < / السؤال = ٨٧١٨ > < / السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧٠٦ > < السؤال = ٨٧٢٥ > مسألة ٢١٦٨ : إذا كانت المراودة بين العلماء الأعلام والظلمة وسلاطين الجور ومعاشرتهم تؤدي إلى تخفيف ظلمهم ، يجب أن يلاحظوا ، هل إن تخفيف الظلم أهم