الأحكام الشرعية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٦٣ - الأماكن التي تستحب فيها الصلاة
المؤكد في تركه . والأحوط ترك الصلاة في ذلك المكان ، ولكن إذا اشتغل أحدهما بالصلاة وورد الآخر ، فلا إشكال في صلاة الشخص الأول .
< / السؤال = ٧٧٩٤ > < السؤال = ٢٤٠٣ > مسألة ٩٠٤ : الصلاة في مكان تضرب فيه موسيقي الغناء وأمثالها محل إشكال ، كما يحرم الاستماع إليها .
< / السؤال = ٢٤٠٣ > < السؤال = ٢٤١٥ > مسألة ٩٠٥ : يكره إداء الصلاة الواجبة في الكعبة الشريفة ، ولا مانع منها عند الاضطرار .
والأحوط ترك الصلاة الواجبة على سطح الكعبة . فإن كان مضطرا ، فالأحوط أن يصلي صلاتين إحداهما قائما والأخرى مستلقيا .
< / السؤال = ٢٤١٥ > < السؤال = ٢٤١٥ > مسألة ٩٠٦ : لا إشكال في الصلاة المستحبة في الكعبة الشريفة ، وعلى سطحها ، بل يستحب أن يصلي داخلها ركعتين مقابل كل ركن من أركانها .
الأماكن التي تستحب فيها الصلاة < / السؤال = ٢٤١٥ > < السؤال = ٢٤٧٠ > < السؤال = ٢٤٧١ > مسألة ٩٠٧ : ورد التأكيد في الشريعة الاسلامية المقدسة كثيرا على أداء الصلاة في المسجد . وأفضل المساجد المسجد الحرام ، ثم مسجد النبي - صلى الله عليه وآله - ثم مسجد الكوفة ، ومسجد بينت المقدس ، ثم المسجد الجامع في كل مدينة ، ثم مسجد المحلة ، ثم مسجد السوق .
< / السؤال = ٢٤٧١ > < / السؤال = ٢٤٧٠ > < السؤال = ٢٤٧٣ > مسألة ٩٠٨ : الأفضل للمرأة أن تؤدي صلاتها في بيتها ، بل في الغرفة التي في مؤخرة بيتها . ولكن إذا استطاعت أن تحفظ نفسها من غير المحارم بشكل كامل ، فالأفضل لها أن تصلي في المسجد .
< / السؤال = ٢٤٧٣ > < السؤال = ٢٤٧٤ > مسألة ٩٠٩ : تستحب الصلاة في حرم الأئمة - عليهم السلام - بل هي أفضل من المسجد ، والصلاة في الحرم الشريف لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - تعادل مائتي ألف صلاة .
< / السؤال = ٢٤٧٤ > < السؤال = ٢٤٧٧ > < السؤال = ٢٤٧٨ > < السؤال = ٢٤٧٩ > مسألة ٩١٠ : يستحب اكثار الذهاب إلى المسجد . ويستحب الذهاب إلى المسجد الذي ليس له مصلون . ويكره لجار المسجد من دون عذر أن يصلي في غير المسجد .