الأحكام الشرعية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٥٢٥ - احكام اليمين
محل إشكال .
الثالث : أن يحلف بأحد أسماء الله - عالي - التي لا تقال لغير الذات المقدسة ، مثل " الله " وإذا حلف باسم يطلق على غير الله - تعالى - أحيانا ، ولكن لكثرة استعماله تتبادر منه الذات المقدسة عنه ما يطلق ، مثل الخالق والرازق ، فالحلف به صحيح . بل إذا حلف بلفظ لا يفهم منه الذات المقدسة إلا بقرينة ، ولكن الحالف كان قاصدا لله - تعالى - فالأحوط أن يعمل بقسمه .
الرابع : التلفظ باليمين . فلا يصح اليمين بالكتابة ، أو بمجرد القصد القلبي ولكن يصح من الأخرس بالإشارة .
الخامس : أن يكون العمل باليمين مقدورا له . ولو كان مقدورا له عندما حلف ثم عجز عنه ، أو صارت فيه مشقة عليه إلى آخر الوقت ، ينحل يمينه من حين عجزه .
< / السؤال = ١١٨٧٠ > < / السؤال = ١١٨٦٨ > < / السؤال = ١١٨٦٧ > < / السؤال = ١١٨٦٣ > < / السؤال = ١١٨٦٢ > < / السؤال = ١١٨٦١ > < / السؤال = ١١٨٥٥ > < / السؤال = ١١٨٥٤ > < / السؤال = ١١٨٥٣ > < / السؤال = ١١٨٣٩ > < / السؤال = ١١٨٣٨ > < / السؤال = ١١٨٣٧ > < / السؤال = ١١٨٣٥ > < / السؤال = ١١٨٣٤ > < السؤال = ١١٨٥٧ > < السؤال = ١١٨٥٨ > مسألة ٢٨٨٧ : إذا منع الأب ولده ، أو الزوج زوجته عن اليمين ، فلا تصح يمينهما . بل إذا حلفا بدون معرفة الأب والزوج وإجازتهما ، فصحة يمينهما محل إشكال ، والأحوط العمل به ، إلا أن يحله الأب أو الزوج وينهيا عن العمل به ، أو يكون يمين الزوجة مضرا بحقوق الزوج .
< / السؤال = ١١٨٥٨ > < / السؤال = ١١٨٥٧ > < السؤال = ١١٨٧٣ > < السؤال = ١١٨٧٤ > < السؤال = ١١٨٨٣ > مسألة ٢٨٨٨ : إذا لم يعمل الإنسان بيمينه نسيانا أو اضطرارا ، فلا تجب عليه الكفارة .
وكذلك إذا أجبر على عدم العمل بيمينه . واليمين الذي يحلفه الموسوس ، كأن يقول :
" والله لأبدأن بالصلاة الآن " ثم لا يبدأ بسبب وسوسته ، إذا كانت وسوسته بنحو تمنعه عن العمل بيمينه بدون اختياره ، فلا كفارة عليه .
< / السؤال = ١١٨٨٣ > < / السؤال = ١١٨٧٤ > < / السؤال = ١١٨٧٣ > < السؤال = ١١٨٢٩ > < السؤال = ١١٨٣٠ > < السؤال = ١١٨٩٠ > < السؤال = ١١٨٩١ > مسألة ٢٨٨٩ : من يحلف على إثبات شئ أو نفيه ، إذا كان صادقا ، فحلفه مكروه ، وإذا كان كاذبا ، فحلفه حرام ، ومن المعاصي الكبيرة . أما إذا حلف كاذبا لإنقاذ نفسه ، أو لإنقاذ مسلم آخر من شر ظالم ، فلا إشكال فيه . بل قد يجب أحيانا . ولكن إذا كانت التورية ممكنة ، وكان ملتفتا إليها ، فالأحوط التورية . وهذا اليمين يختلف عن اليمين الذي تقدم في المسائل السابقة ، لأن اليمين قسمان :