الأحكام الشرعية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٨٤ - الركوع
أكثر من ذلك .
< / السؤال = ٢٨٧٠ > < السؤال = ٢٨٤٦ > مسألة ١٠٤٥ : يجب استقرار البدن حال الركوع بمقدار الذكر الواجب ، والأحوط وجوبا لزوم استقراره حال الذكر المسحب أيضا ، إذا قاله بنية الذكر الذي ورد للركوع .
< / السؤال = ٢٨٤٦ > < السؤال = ٢٨٧٣ > < السؤال = ٢٨٧٤ > مسألة ١٠٤٦ : إذا تحرك بلا اختيار أثناء الذكر الواجب للركوع ، بحيث خرج عن حالة استقرار البدن ، فالأحوط وجوبا أن يعيد الذكر بعد استقرار بدنه بقصد القربة المطلقة . أما إذا كانت الحركة قليلة لا يخرج بها البدن عن حالة الاستقرار ، أو حرك أصابعه ، فلا إشكال في ذلك .
< / السؤال = ٢٨٧٤ > < / السؤال = ٢٨٧٣ > < السؤال = ٢٨٤٧ > < السؤال = ٢٨٦٤ > مسألة ١٠٤٧ : إذا شرع في ذكر الركوع قبل أن يتم انحناءه ويستقر بدنه عمدا ، فإن اكتفى بهذا الذكر تبطل صلاته . أما إذا أعاد الذكر بعد استقرار بدنه ، فإن كان عالما بالحكم الشرعي فصلاته باطلة ، وإن كان جاهلا مقصرا ، فالأحوط وجوبا أن يتمها ثم يعيدها . وإن كان جاهلا قاصرا ، فصلاته صحيحة .
< / السؤال = ٢٨٦٤ > < / السؤال = ٢٨٤٧ > < السؤال = ٢٨٦٤ > مسألة ١٠٤٨ : إذا رفع رأسه من الركوع عمدا قبل إتمام الذكر الواجب فصلاته باطلة ، وأما إذا رفع رأسه سهوا ، فإن تذكر قبل الخروج عن حالة الركوع أنه لم يتم ذكر الركوع ، يجب عليه أن يأتي بالذكر حال استقرار البدن ، وإن تذكر بعد الخروج عن حالة الركوع ، فصلاته صحيحة ، والأحوط وجوبا أن يسجد سجدتي السهو .
< / السؤال = ٢٨٦٤ > < السؤال = ٢٨٦٦ > مسألة ١٠٤٩ : من لا يستطيع البقاء في الركوع بمقدار الذكر ، إن كان يمكنه أداء الذكر قبل الخروج من حد الركوع ، يجب أن يكمله في هذه الحالة ، وإن لم يستطع ، يأت به في حال القيام من الركوع بنية رجاء المطلوبية .
< / السؤال = ٢٨٦٦ > < السؤال = ٢٨٦٥ > مسألة ١٠٥٠ : من لا يستطيع الاستقرار حال الركوع لمرض أو غيره ، فصلاته صحيحة ولكن يجب أن يأتي بالذكر الواجب قبل الخروج من حالة الركوع ، أي : " سبحان ربي العظيم و بحمده " مرة ، أو : " سبحان الله " ثلاث مرات .
< / السؤال = ٢٨٦٥ > < السؤال = ٢٨٥١ > مسألة ١٠٥١ : من لا يستطيع الانحناء بمقدار الركوع ، يتكئ على شئ ويركع ، وإذا لم يستطع الركوع المتعارف حتى مع الاتكاء أيضا ، يجب أن ينحني بالمقدار الممكن ،