شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٧ - «الشرح»
..........
بلى قال: أ قادر هو؟ قال: نعم قادر)
(١) على ما يريد و لا يعجزه شيء
(قاهر)
(٢) يقهر الممكنات بما يشاء من الإنفاذ فيها و لا تطيق الأشياء الامتناع منه، فإن قلت: نعم قد وقع في موضعه لأنّه للتصديق و الاثبات لما بعد الهمزة أمّا بلى فلا لأنّه للايجاب بعد النفي و لا نفي هناك، قلت: النفي أعمّ من أن يكون صريحا أو مفهوما من سياق الكلام كما صرّح به ابن الحاجب في شرح المفصّل و الثاني هنا متحقّق لأنّ السائل كان منكرا للرّبّ و وجوده
(قال: يقدر أن يدخل الدّنيا)
(٣) أي السموات و الأرضين و ما بينهما
(كلّها البيضة)
(٤) أي في البيضة بحذف حرف الجرّ منها و نصبها بالمفعولية
(لا تكبر البيضة و لا تصغر الدّنيا)
(٥) في محلّ النصب على الحاليّة
(قال هشام: النظرة)
(٦) أي أطلب منك النظرة و هي بفتح النون و كسر الظاء الإمهال و التأخير يقال أنظره أي أمهله و أخّره و استنظره أي استمهله
(فقال له قد أنظرتك حولا)
(٧) أي إلى حول قال ذلك لظنّه بصعوبة الجواب
(ثمّ خرج فركب هشام إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فاستأذن عليه فأذن له فقال له يا ابن رسول اللّه أتاني عبد اللّه الدّيصاني بمسألة ليس المعول فيها)
(٨) المعول بكسر الواو الصارخ و الأظهر أنّه بفتح الواو مصدر ميمي بمعنى الاعتماد و الاستعانة من عوّلت به و عليه إذا استعنت أي ليس الاعتماد و الاستعانة في تلك المسألة لصعوبتها
(إلّا على اللّه و عليك فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) عمّا ذا سألك فقال: قال كيت و كيت)
(٩) هي كناية عن الأمر و القول و في