شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٧٩ - «الشرح»
«الشرح»
(عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد، عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن الموصلي [١] عن أبي عبد اللّه (عليه السلام))
(١) في بعض النسخ عن أبي الحسن الموصلي:
عن أبي إبراهيم، عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)
(قال: أتى حبر من الأحبار أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين متى كان ربّك قال: ويلك إنّما يقال:
متى كان لما لم يكن)
(٢) يعني لما لم يكن فكان و إلّا فما لم يكن يشمل المعدومات الصرفة و لا يصحّ أن يسأل عنه بمتى كان
(فأمّا ما كان)
(٣) أزلا بلا سبق العدم على وجوده
(فلا يقال متى كان)
(٤) لاختصاص هذا السؤال بالكائنات الحادثة
(كان قبل القبل بلا قبل و بعد البعد بلا بعد و لا منتهى غاية لتنتهي غايته)
(٥) أي ليس هو منتهى مسافة وهميّة أو حسّية أو عقليّة أو زمانيّة أو مكانيّة لتنتهي مسافته إليه و يقال: هو هناك و ليس قبله حتّى يسأل عنه بأين أو متى و إنّما كونه الأزلي كونه سرمديّ مجرّد في الواقع و في لحاظ العقل عن هذه الامور و لواحقها
(فقال له أ نبيّ أنت؟ فقال لامّك الهبل)
(٦) في الصحاح الهبل بالتحريك مصدر قولك هبلته أمّه أى ثكلته، و في المغرب يقال: فلان هبلته أمّه إذا مات ثمّ قال في دعاء السوء هبلتك أمّك ثمّ
[١] قوله «عن أبى الحسن الموصلى» هذا هو الحديث الخامس بعينه و الاختلاف فى بعض كلماته يدل على ما ذكرنا فى المجلد الثانى (٢٧٨ و ٢٥٧) من ان جميع ألفاظ الاحاديث غير محفوظة فى الروايات و كلتا الروايتين عن أحمد بن محمد بن أبى نصر إحداهما بنقل محمد بن وليد عنه و الثانية بنقل البرقى عن أبيه عنه و الاختلاف هكذا:
اتى حبر من الاحبار. فقال له ثكلتك امك و متى لم يكن حتى يقال متى كان جاء حبر من الاحبار. قال ويلك انما يقال متى كان لما لم يكن فاما ما كان فلا يقال متى كان.
و لا غاية و لا منتهى لغايته انقطعت الغايات عنده فهو منتهى كل غاية.
و لا منتهى غاية لتنتهى غايته. (ش)