شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٨٩ - «الشرح»
..........
الصادق و الكاظم (عليهما السلام) و ترحّم عليه الرضا (عليه السلام) بعد وفاته
(قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أنّ اللّه جسم صمديّ)
(١) مصمت لا جوف له أصلا أو مصمت من تحت السرّة كما مرّ في الباب السابق
(نوريّ)
(٢) له نور يعلو و هو نور مجسّم
(معرفته ضرورة)
(٣) تقذف في القلب بلا اكتساب أو تعلّم بالمشاهدة العينيّة
(يمنّ بها على من يشاء من خلقه)
(٤) أهل هذا المذهب يقولون يجوز أن يراه من كان بينه و بينه تعالى تشابه في نوريّة الذّات و قد سمعت بعض من أثق به قال: رأيت في الهند رجلا ينظر إلى السماء جالسا و ماشيا فسألته عن ذلك فقال: إنّ أهل السنة و الجماعة يقولون يجوز رؤيته فأنا أنظر إلى السماء لعلّه يتجلّى لي فأتشرف برؤيته كذلك زيّن للذين كفروا سوء أعمالهم
(فقال (عليه السلام): سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلّا هو، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
(٥) نزّهه عمّا لا يليق به مثل القول المذكور و غيره مع الدّلالة على أنّه أرفع و أجلّ من أن يقدّره أحد من خلقه و يشير إلى كيفيّة هويّته إذ القديم الكامل فى ذاته و صفاته ليس بينه و بين خلقه مشابهة، و لا بينه و بين عقولهم ملائمة بها يتمسّك في تعيين هويّته و تشخيص خصوصيّته فمن ساواه بشيء فقد كفر بما نطق به محكم آياته، و من قال يمكن معرفة هويّته فقد عدل عمّا دلّ عليه شواهد حججه و بيّناته
(لا يحدّ)
(٦) بأن يقال: هذا ذاته، و تلك نهايته، و هذه كيفيّته
(و لا يحسّ)
(٧) بالبصر
(و لا يجسّ)
(٨) باليد و غيرها
(و لا تدركه الحواسّ)