شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣ - «الشرح»
«يعدّد عليّ قدرته الّتي هى في نفسي الّتي لا أدفعها حتّى ظننت أنّه سيظهر فيما» «بيني و بينه».
«الشرح»
(عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي هاشم، عن أحمد بن محسن الميثميّ قال: كنت عند أبي منصور المتطبّب)
(١) أي العارف بالطبّ العالم به
(فقال: أخبرني رجل من أصحابي قال:
كنت أنا و ابن أبي العوجاء)
(٢) اسمه عبد الكريم و في كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي عن عيسى بن يونس قال: كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصريّ فانحرف عن التوحيد فقيل: له تركت مذهب صاحبك و دخلت فيما لا أصل له و لا حقيقة؟ قال: إنّ صاحبى كان مخلطا يقول طورا بالقدر و طورا بالجبر فما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه و كان يكره العلماء مجالسته لخبث لسانه و فساد ضميره
(و عبد اللّه بن المقفّع في المسجد الحرام فقال ابن المقفّع ترون هذا الخلق و أومأ بيده إلى موضع الطواف ما منهم أحد أوجب)
(٣) بضم الهمزة أي أثبت
(له اسم الانسانية)
(٤) اسم الإنسان يطلق على هذا الهيكل المحسوس الّذي يشترك فيه الجاهل و العالم و على النفس الناطقة المجرّدة الفاضلة [١] بالعلوم و المعارف و على المجموع، و الأخيران أولى بإطلاق هذا الاسم عليها من الأوّل و
[١] قوله «و على النفس الناطقة المجردة» أكثر اهل التحقيق و التحصيل من علماء الاسلام صرحوا بتجرد النفس الناطقة كالشارح و بعض المتكلمين ذهبوا الى ماديتها و التفصيل موكول الى محله، بل صرح بعض اهل الظاهر بكفر من قال بتجرد النفس و قال الفاضل المجلسى (ره) ما يحكم به بعضهم من تكفير القائل بالتجرد افراط و تحكم و قد ذكر قبل ذلك من القائلين بالتجرد معمر بن عباد السلمى و الغزالى و أبا القاسم الراغب و الشيخ المفيد و بنى نوبخت و الاسوارى و نصير الدين الطوسى (ره) و يلزم مما ذكر ان بعضهم كفر هؤلاء و العجب ان البيضاوى ذكر فى تفسيره اتفاق اهل الاسلام على التجرد و فى تفصيل ذلك كلام لا يليق بهذا الموضع. (ش)