شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٠٨ - «الشرح»
«قال فمن أين يعلم أنّك نبيّ اللّه؟ قال: فما بقي حوله حجر و لا غير ذلك إلّا» «تكلّم بلسان عربي مبين يا سبحت إنّه رسول اللّه فقال سبحت: ما رأيت كاليوم» «أمرا أبين من هذا، ثمّ قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّك رسول اللّه».
«الشرح»
(عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عن اليعقوبي)
(١) الظاهر أنّه داود بن عليّ اليعقوبي [١] الهاشمي الثقة الّذي من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و قيل:
من أصحاب الرّضا (عليه السلام) و قيل: من أصحابهما لا جعفر بن داود و لا أخوه الحسين بن داود و هما من أصحاب الجواد (عليه السلام)
(عن بعض أصحابنا عن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ يهوديّا يقال له: سبحت)
(٢) بضم السين و الباء و سكون الحاء المهملة [٢] كذا سمعت و رأيت في بعض النسخ المصحّحة و في بعضها بضم السين و سكون الباء و فتح الحاء المهملة، و في بعضها أيضا كذلك إلّا أنّه بضمّ الخاء المعجمة، و قد نقل الصدوق (رحمه اللّه) في كتاب التوحيد حديث سبحت بإسناده مع تغيير يسير في المتن عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّه كان فارسيّا و كان من ملوك فارس و كان دريّا يعني صاحب دراية و علم و فهم و فصاحة
(جاء إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه)
(٣) قال: ذلك على الرّسم الّذي كان معهودا بين الصحابة، و في بعض النسخ فقال: يا محمّد
(جئت أسألك عن ربّك)
(٤) الّذي تدعوننا إليه
(فإن أنت أجبتنى عمّا أسألك عنه)
(٥) أي فإن أجبتني بالجواب الصحيح، حذف
[١] اليعقوبى بالباء الموحدة نسبة الى بعقوبا و هى قصبة فى ساحل نهر الديالة ببغداد و هو كما قال المصنف أبو على داود بن على اليعقوبى.
[٢] قوله «و سكون الحاء المهملة» و الاصح الخاء المعجمة و بخت كلمة كانت تدخل فى أعلام أهل الكتاب و فيهم صهاربخت أى چهار بخت و بختيشوع و سبخت مركب من بخت و سه بمعنى الثلاثة. (ش)