شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤٠ - «الشرح»
(باب آخر) (و هو من الباب الاول) [١]
(١) ذكر فيه ما في الباب الأوّل من الصفات الذاتيّة و عينيّتها مع زيادة، و هي أنّه لا تشبيه و لا تركيب و لا تجزئة و لا تبعيض و لا صفة فيه جلّ شأنه و أنّه مرجع جميع ما سواه.
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن حمّاد، عن حريز.»
«عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال في صفة القديم: إنّه واحد صمد» «أحديّ المعنى، ليس بمعاني كثيرة مختلفة، قال: قلت: جعلت فداك يزعم» «قوم من أهل العراق أنّه يسمع بغير الذي يبصر و يبصر بغير الذي يسمع، قال:» «فقال: كذبوا و ألحدوا و شبّهوا تعالى اللّه عن ذلك، إنّه سميع بصير يسمع بما» «يبصر و يبصر بما يسمع، قال: قلت: يزعمون أنّه بصير على ما يعقلونه، قال فقال:» «تعالى اللّه إنّما يعقل ما كان بصفة المخلوق و ليس اللّه كذلك».
«الشرح»
(عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال في صفة القديم أنّه واحد)
(٢) متنزّه عن التركيب الخارجي و الذّهني و التعدّد و ما يتبعها من الجسميّة و التحيّز و غيرهما
(صمد)
[١] قوله «و هو من الباب الاول» قال صدر المتألهين لان كليهما فى صفاته تعالى و الفرق بينهما ان المذكور فى الاول أن صفاته تعالى ثابتة فى الازل قبل وجود الاشياء بلا تجدد و تغير و المذكور فى الاخر أن كل صفة حقيقة هى عين الاخر بلا تغاير، و لم يذكر المجلسى (ره) هنا شيئا يوجه به افتراق البابين و اتصالهما. (ش)