شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٧٤ - «الأصل»
..........
خلقه و لا يوصف بصفاتهم.
[الحديث الرابع]
«الأصل»
٤- «عليّ بن محمّد، و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن بشر» «البرقي: قال: حدّثني عبّاس بن عامر القصباني قال: أخبرني هارون بن الجهم» «عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال: لو اجتمع أهل السّماء و الأرض» «أن يصفوا اللّه بعظمته لم يقدروا»
«الشرح»
(عليّ بن محمّد، و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن بشر البرقي)
(١) في بعض النسخ أحمد بن بشير بالياء المثناة من تحت بعد الشين
(قال حدّثني عباس بن عامر القصباني)
(٢) ثقة كثير الحديث
(قال أخبرني هارون بن الجهم، عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال: لو اجتمع أهل السماء و الأرض)
(٣) و تعاونوا و تظاهروا
(أن يصفوا اللّه بعظمته)
(٤) الّتي له
(لم يقدروا)
(٥) إذ قد ضربت حجب العزّة و استار المنعة بينها و بينهم لأنّ عظمتها بحر لا قعر لها يصل إليه النظر و لا ساحل لها يقع عليه البصر و لا غاية لها يقف عندها الفكر، فالعقل لا يجد حقيقتها و إن غاص في أعماقها و لا يبصر ساحلها و إن نظر إلى أطرافها و من البيّن أنّ ما يستحيل إدراكه و تحديده لا فرق في العجز عنهما بين أن يتوجّه إليه عقل واحد أو عقول متكثّرة على سبيل التعاون و التظاهر، ثمّ هذا الكلام و إن كان في اللّفظ إخبارا عن كمال عظمته جلّ شأنه لكنّه في المعنى نهي عن الخوض في معرفة حقيقتها و تحديد قدرها.
[الحديث الخامس]
«الأصل»
٥- «سهل، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال: كتبت إلى الرّجل (عليه السلام):» أنّ من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم من يقول: جسم و منهم»