شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٩٢ - «الأصل»
..........
الرّضا (عليه السلام) قال الشيخ الطوسي (رحمه اللّه) خرج فيه «غفر اللّه لك ذنبك و رحمنا و إيّاك و رضي عنك برضاي عنك»
(قال سألت الرّضا (عليه السلام) عن التوحيد فقال: كلّ من قرأ قل هو اللّه أحد و آمن بها فقد عرف التوحيد)
(١) إذ فيها وجوه الدّلالة على وجوده تعالى و وحدانيّته و تفرده في الالوهيّة و كمال احتياج الخلائق إليه و تنزّهه عن المشابهة بهم إلى غير ذلك ممّا تعرفه العقول السليمة
(قلت كيف يقرؤها)
(٢) كأنّه سأل عن كيفيّة القراءة لاحتمالها وجوها متعدّدة مثل التدرّس و التعلّم و التفكّر و قراءتها على الوجه المعروف من تلاوة القرآن
(قال كما يقرؤها الناس و زاد فيه)
(٣) هذه الزّيادة تفسير لقوله «و أمن بها» و في بعض النسخ «فيها»
(كذلك اللّه ربّي كذلك اللّه ربّي)
(٤) فيه إظهار للتصديق بها و الإيمان بمضمونها و الشهادة عليها مرّتين و قال الفاضل الأردبيلي قيل فائدة ذلك ليثاب بثواب تلاوة القرآن كلّه لأنّ كلّ مرّة بمنزلة قراءة هذه السورة الشريفة و قد ورد «أنّ من قرأها ثلاث مرّات كان له ثواب تلاوة القرآن كلّه [١] و الصدوق روى هذا الحديث في عيون أخبار الرّضا (عليه السلام) مع تغيير يسير إسناده عن عبد العزيز ابن المهتديّ قال: سألت الرّضا (عليه السلام) عن التوحيد فقال: «كلّ من قرأ قل هو اللّه أحد و آمن بها فقد عرف التوحيد، قلت: كيف نقرؤها؟ قال: كما يقرأ الناس» و زاد فيه «كذلك [اللّه] ربّي، كذلك [اللّه] ربّي.
باب (النهى عن الكلام فى الكيفية)
أي في كيفيّة ذاته و صفاته و حقيقتهما.
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن»
[١] رواه الصدوق- (رحمه اللّه)- فى المجالس فى حديث طويل.