شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٤٣ - «الشرح»
..........
(عليه السلام) بالثاني و نهاه عن الأوّل على الوجه الاتمّ كما أشار إليه بقوله
(قال فقال:)
(١) على سبيل الكتابة أو من باب المشافهة
(إنّ من عبد الاسم دون المسمّى بالأسماء فقد أشرك)
(٢) لأنّه عبد آلهة لتعدّد الاسم
(و كفر و جحد)
(٣) أي كفر بربّه المستحقّ للعبادة و جحده لأنّه لم يعبده و لم يتّخذه إلها
(و لم يعبد شيئا)
(٤) لأنّ عبادته هذه هباء لا يترتّب عليها ثواب، أو لم يعبد شيئا هو المعبود بالحقّ لأنّ اسمه غيره
(بل اعبد الواحد الأحد الصمد المسمّى بهذه الأسماء دون الأسماء)
(٥) «اعبد» يحتمل أن يكون أمرا و أن يكون متكلّما وحده، ثمّ أشار إلى أنّ أسماءه غيره، و أن ليس لها استحقاق العبادة بقوله
(إنّ الأسماء صفات وصف بها نفسه)
(٦) المراد أنّ اسماءه تعالى كلّها دالّة بحسب الوضع على صفات وصف بها نفسه وصفا اعتباريّا أو صفاته عين ذاته و الدّالّ على صفات الذّات ليس نفس تلك الذّات و لا نفس تلك الصفات و المستحقّ للعبادة هو الذّات دون غيرها، أو المراد أنّ الأسماء علامات و أدلة وضعها لنفسه ليعرفه الخلائق و يدعوه بها فهي مخلوقة و كلّ ما هو مخلوق لا يستحقّ العبادة.
باب (الكون و المكان)
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة» «قال: سأل نافع بن الأزرق أبا جعفر (عليه السلام) فقال: أخبرني عن اللّه متى كان؟ فقال:» «متى لم يكن حتّى اخبرك متى كان؟ سبحان من لم يزل و لا يزال فردا صمدا لم» «يتّخذ صاحبة و لا ولدا».
«الشرح»
(محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة قال: