شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٢٢ - «الشرح»
..........
إجماع المسلمين و خرج عن الإسلام، على أنّ الرّوايات على تقدير صحّتها لا نصّ فيها على أنّه رآه بالعين فيجوز حملها على أنّه رآه بالقلب، و في كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي (ره) «قال صفوان فتحيّر أبو قرّة و لم يحر جوابا حتّى قام و خرج.
[الحديث الثالث]
«الأصل»
٣- «أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن سيف، عن» «محمّد بن عبيد قال: كتبت إلى أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) أسأله عن الرؤية و ما ترويه» «العامّة و الخاصّة و سألته أن يشرح لي ذلك، فكتب بخطّه، اتّفق الجميع لا تمانع» «بينهم أنّ المعرفة من جهة الرّؤية ضرورة فاذا جاز أن يرى اللّه بالعين وقعت» «المعرفة ضرورة ثمّ لم تخل تلك المعرفة من أن تكون إيمانا أو ليست بإيمان فإن» «كانت تلك المعرفة من جهة الرؤية إيمانا فالمعرفة الّتي في دار الدّنيا من جهة» «الاكتساب ليست بإيمان لأنّها ضدّه، فلا يكون في الدّنيا مؤمن لأنّهم لم يروا» «اللّه عزّ ذكره و إن لم تكن تلك المعرفة الّتي من جهة الرّؤية إيمانا لم تخل» «هذه المعرفة الّتي من جهة الاكتساب أن تزول و لا تزول في المعاد فهذا دليل» «على أنّ اللّه عزّ و جلّ لا يرى بالعين إذ العين تؤدّي إلى ما وصفناه».
«الشرح»
(أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن سيف، عن محمّد بن عبيد قال: