شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٩٠ - «الأصل»
..........
(١) الظاهرة و الباطنة
(و لا يحيط به شيء)
(٢) من الأوهام و العقول و غيرها
(و لا جسم)
(٣) كما زعمه المجسّمة لاستحالة حدوثه و افتقاره إلى الغير
(و لا صورة)
(٤) كما زعمه المصوّرة لامتناع حلوله في شيء
(و لا تخطيط)
(٥) بأن يكون خطّا أو سطحا يفرض فيه الخطوط أو شابّا مخطا كما زعمه طائفة
(و لا تحديد)
(٦) بأنّه جسم صمديّ نوريّ و لا بغير ذلك من الامور المقتضية لتحديده. و في هذا الحديث تنزيه له عمّا نسب إلى هشام و عن غير ذلك من التشابه بصفات المخلوقات و الاتّصاف بكيفيّة المصنوعات.
[الحديث الثاني]
«الأصل»
٢- «محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن حمزة بن محمّد قال: كتبت إلى» «أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن الجسم و الصورة، فكتب سبحان من ليس كمثله» «شيء لا جسم و لا صورة. و رواه محمّد بن أبي عبد اللّه إلّا أنّه لم يسمّ الرّجل».
«الشرح»
(محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن حمزة بن محمّد قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن الجسم و الصورة؛ فكتب سبحان من ليس كمثله شيء)
(٧) نزّهه عن الجسميّة و الصورة و أشار إلى دليله، ثمّ صرّح بالمطلوب و قال:
(لا جسم و لا صورة)
(٨) لاستحالة اتّصافه بالكمّيّة و الأقدار، و اتّسامه بالنهاية و الأقطار، و ركونه إلى المنازل و المساكن و سكونه في المواطن و الأماكن
(و رواه محمّد بن أبي عبد اللّه)
(٩) الظاهر مكاتبة و يحتمل غيرها
(إلّا أنّه لم يسمّ الرّجل)
(١٠) يعنى قال: كتبت إلى الرّجل و لم يصرّح باسمه.
[الحديث الثالث]
«الأصل»
٣- «محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن» «محمّد بن زيد، قال: جئت إلى الرّضا (عليه السلام) أسأله عن التوحيد فأملى عليّ: الحمد» «للّه فاطر الأشياء إنشاء و مبتدعها ابتداعا بقدرته و حكمته، لا من شيء فيبطل الاختراع»