شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٨ - «الأصل»
..........
المؤاخذة كما هو شأن الجهّال
(و ضدّ العدل الجور و الظلم)
(١) و المراد بكونه عدلا أنّه ليس بجائر و لا ظالم، و تغيير الأسلوب لمجرّد التفنّن.
باب (حدوث الاسماء)
(٢) الدالّة على ذاته و صفاته الّتي هي عين ذاته.
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحسين بن يزيد، عن» «الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:» «إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف غير متصوّت، و باللّفظ غير منطق» «و بالشخص غير مجسّد، و بالتشبيه غير موصوف، و باللّون غير مصبوغ، منفيّ عنه» «الأقطار، مبعّد عنه الحدود، محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم، مستتر غير» «مستور، فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الآخر،» «فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها و حجب منها واحدا و هو الاسم المكنون» «المخزون، فهذه الأسماء الّتي ظهرت، فالظاهر هو اللّه [تبارك و] تعالى: و سخّر» «سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء أربعة أركان، فذلك اثنا عشر ركنا، ثمّ» «خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو الرّحمن، الرّحيم،» «الملك، القدّوس، الخالق، الباري، المصوّر، الحيّ، القيّوم لا تأخذه سنة و لا نوم» «العليم، الخبير، السميع، البصير، الحكيم، العزيز، الجبّار، المتكبّر. العليّ» «العظيم، المقتدر، القادر، السّلام، المؤمن، المهيمن [البارئ] المنشئ، البديع الرفيع» «الجليل، الكريم، الرّازق، المحيي: المميت، الباعث، الوارث. فهذه الأسماء» «و ما كان من الأسماء الحسنى حتّى تتمّ ثلاثمائة و ستّين اسما فهي نسبة لهذه» «الأسماء الثلاثة و هذه الأسماء الثلاثة أركان، و حجب الاسم الواحد المكنون»