شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٦٤ - «الشرح»
..........
قوله «لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ» و الخبير يناسب قوله «وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ».
[الحديث الثالث]
«الأصل»
٣- «محمّد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن» «بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد، عن إبراهيم بن محمّد الخزّاز و محمّد بن الحسين» «قالا: دخلنا على أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) فحكينا له أنّ محمّدا (صلى اللّه عليه و آله) رأى ربّه في» «صورة الشابّ الموفّق في سنّ أبناء ثلاثين سنة و قلنا: إنّ هشام بن سالم و» «صاحب الطاق و الميثمي يقولون: إنّه أجوف إلى السرّة و البقيّة صمد. فخرّ» «ساجدا للّه ثمّ قال: سبحانك ما عرفوك و لا وحّدوك، فمن أجل ذلك وصفوك،» «سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعتهم» «أنفسهم أن يشبّهوك بغيرك، اللهمّ لا أصفك إلّا بما وصفت به نفسك و لا اشبّهك» «بخلقك، أنت أهل لكلّ خير، فلا تجعلني من القوم الظالمين. ثمّ التفت إلينا» «فقال: ما توهّمتم من شيء فتوهّموا اللّه غيره، ثمّ قال: نحن آل محمّد النمط الاوسط الّذي» «لا يدركنا الغالي و لا يسبقنا التالي، يا محمّد إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) حين نظر إلى» «عظمة ربّه كان في هيئة الشابّ الموفّق و سنّ أبناء ثلاثين سنة، يا محمّد! عظم» «ربّي عزّ و جلّ أن يكون في صفة المخلوقين، قال: قلت: جعلت فداك من كانت رجلاه» «في خضرة؟ قال: ذاك محمّد (صلى اللّه عليه و آله) كان إذا نظر إلى ربّه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب» «حتّى يستبين له ما في الحجب، إنّ نور اللّه منه أخضر و منه أحمر و منه أبيض و» «منه غير ذلك. يا محمّد ما شهد له الكتاب و السنّة فنحن القائلون به».
«الشرح»
(محمّد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد، عن إبراهيم بن محمّد الخزّاز، و محمّد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن)
(١) عليّ بن موسى
(الرّضا (عليه السلام) فحكينا له أنّ محمّدا رأى ربّه في صورة الشابّ الموفّق في سنّ أبناء ثلاثين سنة)
(٢) قيل: الشاب الموفّق هو الّذي