شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣٨ - «الأصل»
«الشرح»
(عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الموصليّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: جاء حبر)
(١) أي عالم من علماء اليهود
(إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك حين عبدته قال: فقال: ويلك ما كنت أعبد ربّا لم أره)
(٢) لمّا كان أره محتملا لمعنيين أحدهما الرّؤية بالبصيرة القلبيّة و ثانيهما الرّؤية بالمشاهدة العينيّة و كان الثاني أشهر و أعرف حمله السائل على المعنى الثاني و المرئي بهذا المعنى لا يخلو من كيفيّة و وضع وجهة فلذلك
(قال: و كيف رأيته)
(٣) أي على أيّ وضع و كيف أبصرته و في أيّ حيّز وجهة رأيته
(قال: ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الابصار و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان)
(٤) مرّ شرحه. و في كتاب الاحتجاج «سأل الزّنديق أبا عبد اللّه (عليه السلام) كيف يعبد اللّه الخلق و لم يروه؛ قال: رأته القلوب بنور الإيمان و أثبته العقول بفطنتها إثبات العيان و أبصرته البصائر بما رأته من حسن التركيب و إحكام التأليف ثمّ الرّسل و آياتها و الكتب و محكماتها و اقتصرت العلماء على ما رأت من عظمته دون رؤيته، قال: أ ليس هو قادرا على أن يظهر لهم حتّى يروه فيعرفونه فيعبد على يقين؟ قال: ليس للمحال جواب».
[الحديث السابع]
«الأصل»
٧- «أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم» «بن حميد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ذاكرت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فيما يروون من الرّؤية» «فقال: الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسيّ و الكرسيّ جزء من سبعين جزءا» «من نور العرش و العرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب و الحجاب جزء» «من سبعين جزءا من نور الستر فإن كانوا صادقين فليملئوا أعينهم من الشمس» «ليس دونها سحاب».