شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١١٧ - «الشرح»
..........
في الرّؤية العينيّة للناظر إلى المرآة فإنّه يظنّ أنّه يرى نفسه و المرآة معا مع أنّ رؤية المرآة مقدّمة على رؤيته، و ثانيهما أن لا يرى مع الصانع غيره، و هذا القسم هو الفناء المطلق في اللّه و نظيره غفلة الناظر إلى المرآة عن رؤية شخصه إذا كان قصده من النظر إليها مشاهدة جوهرها و حسن هيئتها و سائر كمالاتها مع توجّه ذهنه إلى التأمّل في هذه الامور و توغّله في التعمق في محاسنها.
(باب) (أدنى المعرفة)
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن الحسن العلويّ؛ و عليّ بن إبراهيم، عن» «المختار بن محمّد بن المختار الهمدانيّ جميعا، عن الفتح بن يزيد، عن أبي الحسن» «(عليه السلام) قال: سألته عن أدنى المعرفة فقال: الإقرار بأنّه لا إله غيره و لا شبه له و لا» «نظير، و أنّه قديم مثبت، موجود غير فقيد و أنّه ليس كمثله شيء».
«الشرح»
(محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن الحسن العلويّ؛ و عليّ بن إبراهيم، عن المختار بن محمّد بن المختار الهمداني جميعا)
(١) همدان قبيلة من اليمن و بلد في العجم
(عن الفتح بن يزيد، عن أبي الحسن (عليه السلام))
(٢) قال العلامة: الفتح بالتاء المنقّطة فوقها نقطتين ابن يزيد بالياء المثناة التحتانية الجرجاني صاحب المسائل لأبي الحسن (عليه السلام). و اختلفوا فيه أ هو الرّضا (عليه السلام) أو الثالث (عليه السلام) و الرّجل مجهول و الإسناد إليه مدخول و قيل: إنّما اختلفوا فيه لوقوع اختلاف في الفتح بن يزيد الجرجاني [١] و الشيخ في
[١] قال فى جامع الرواة رواية فتح عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) فى التهذيب فى «باب تفصيل أحكام النكاح» و فى الاستبصار فى «باب أن ولد المتعة لاحق بأبيه، و فى الكافى: «باب وقوع الولد من أبواب المتعة» تدل على أن أبا الحسن هذا هو الرضا (ع).