شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٨ - «الشرح»
«مخلوق، إنّما تكون الأشياء بإرادته و مشيئته، من غير كلام و لا تردّد نفس» «و لا نطق بلسان».
«الشرح»
(محمّد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن إسماعيل، عن عليّ بن العبّاس)
(١) قال العلامة:
إنّه رمي بالغلوّ و غمز عليه، ضعيف لا يلتفت إليه و لا يعبأ بما رواه
(عن الحسن بن عبد الرحمن الحماني)
(٢) بفتح الحاء المهملة منسوبا إلى حمان و هو اسم رجل، و يحتمل أن يكون بضمّ الجيم و تشديد الميم منسوبا إلى الجمّة، قال الجوهريّ:
الجمّة بالضّم مجتمع شعر الرأس و هو أكثر من الوفرة و يقال للرّجل الطويل الجمّة الجمّاني بالنون على غير قياس و أن يكون بالجيم أيضا منسوبا إلى الجمانة و هي حبّة تعمل من الفضّة و في كتاب التوحيد الحمامي بالميم قبل الياء نسبة إلى حمام أعين و هو اسم بستان قريب من الكوفة و في بعض النسخ الحسين بدل الحسن و لا أعرف حالهما [١]
(قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) إنّ هشام بن الحكم زعم أنّ اللّه جسم ليس كمثله شيء)
(٣) يعني أنّه جسم ممتاز عن غيره من الاجسام لا يماثله شيء منها في نوريّة ذاته و صفات كماله و نعوت جلاله
(عالم سميع بصير قادر متكلّم ناطق)
(٤) كأنّه أراد بذلك أنّه سميع بذاته و بصير بذاته و هكذا
(و الكلام و القدرة و العلم يجري مجرى واحد)
(٥) في أنّها نفس الذّات
(ليس شيء منها مخلوقا)
(٦) فالكلام عنده غير مخلوق لكونه عين الذّات مثل العلم و القدرة
(فقال: قاتله اللّه)
(٧) كناية عن مقته و إبعاده عن الرّحمة
(أما علم أنّ الجسم
[١] قوله «و فى بعض النسخ الحسين» و الظاهر أنه تصحيف فى الكتابة و الحسن بن عبد الرحمن فى كل موضع رأيناه فى اسناد الاحاديث مكبر لكن لم يذكر فى كتب الرجال و لم يصرحوا فى حقه بشيء من المدح و الذم و ذكره الشيخ (رحمه اللّه) فى رجال الصادق (ع) بعنوان الحسن بن عبد الرحمن الانصارى الكوفى و اقتصر على نقله صدر المتألهين فى شرحه. و هو حسن. (ش)