شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٤٦ - «الأصل»
..........
أقول.
(فإن كانوا صادقين)
(١) ممّا يدّعونه من قدرتهم على رؤيته
(فليملئوا أعينهم من الشمس ليس دونها سحاب)
(٢) فإنّهم يجدون أنفسهم عاجزين عن رؤيتها باعتبار أنّ النور القويّ مانع من الرؤية كعادة الأنوار الشديدة الساطعة في أنّها تغشي البصر عن رؤية ما خلفها فإذا عجزوا عن رؤيتها لمنع نورها مع أنّ نورها جزء من ألف ألف ألف- ثلاث مرّات- و ستّمائة و ثمانون ألف ألف- مرّتين- و سبعمائة ألف من نور الستر الّذي هو من تجلّيات نور العظمة كما يظهر ذلك من ضرب السبعين في نفسه ثمّ الحاصل في السبعين ثمّ السبعين في الحاصل ثمّ الحاصل في السبعين فهم عن رؤية اللّه تعالى أعجز و هذا الكلام دلّ على امتناع رؤية اللّه تعالى بالعين. و هذا القدر كاف في إلزامهم، و أمّا امتناع رؤيته بالذّات فمستفاد من الأخبار الماضية و الآتية.
[الحديث الثامن]
«الأصل»
٨- «محمّد بن يحيى و غيره، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نصر،» «عن أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): لمّا اسري بي إلى» «السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه قطّ جبرئيل فكشف له فأراه اللّه من نور» «عظمته ما أحبّ».