شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١١١ - «الشرح»
..........
بضم العين و إسكان القاف و قال: هو أبو عمرو الأنصاري صاحب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و خليفة عليّ (عليه السلام) (ابن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة)
(١) بالرّاء المهملة المضمومة، و الباء المنقّطة تحتها نقطة، ثمّ الياء المنقّطة تحتها نقطتين ثمّ حاء مهملة بعدها هاء و في بعض النسخ «أبي زيحة» بالزاي المعجمة المفتوحة و الياء الساكنة المثنّاة من تحت ثمّ حاء مهملة بعدها هاء (مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) بم عرفت ربّك؟ قال: بما عرّفني نفسه)
(٢) ممّا ذكره في القرآن أو ممّا ألهمنيه (قيل: و كيف عرّفك نفسه؟ قال)
(٣) عرّفني بأنّه (لا يشبهه صورة)
(٤) لأنّ كلّ صورة تفتقر إلى ما تحلّ فيه و اللّه سبحانه لا يفتقر إلى شيء. و فيه ردّ على المصوّرة (و لا يحسّ بالحواسّ)
(٥) المراد بالحواسّ المشاعر فيندرج فيها العقل و ذلك لأنّه تعالى كما لا يقبل الإشارة الحسّية لكونها متعلّقة بجسم و جسماني و ماله وضع و هيئة كما بيّن في موضعه، كذلك لا يقبل الإشارة العقليّة لاستلزامها تحديد المشار إليه و توصيفه بصفات كلّيّة و أوضاع عقليّة و إنّما غاية كمال العقل في معرفته أن يتصوّره من جهة صفاته السلبيّة و الإضافيّة أو من جهة عنوانات صفاته الثبوتيّة الذّاتيّة لا من حيث أنّه عين تلك العنوانات أو معروض لها بل من حيث أنّه عين فرد منها في الخارج و يصدّق بوجوده بالمشاهدة الحضوريّة و البراهين القطعيّة منزّها له عمّا يتلقّاه الحسّ و الوهم من توابع إدراكاتها مثل التعلّق بالموادّ و الوضع و الأين و المقدار و الإشارة و التحديد و غير ذلك (و لا يقاس بالناس)
(٦) لأنّ قياسه بهم إمّا في الحقيقة أو في الجنس أو في الفصل أو في الصفات و الكيفيّات و كلّ ذلك