تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٦٥ - قبعثر قبعثر
جاءَ الشِّتاءُ و اجْثَأَلَّ القُنْبُرُ [١] # و جَعَلتْ عَيْنُ السَّمُوم تَسْكُرُ [٢]
و قَبْرَةُ : كُورَةٌ بالأَنْدَلُسِ مُتَّصِلَةٌ بِأَجْوَازِ قُرْطُبَةَ، منها عَبْدُ اللََّه بنُ يُونُسَ صاحِبُ بَقِيِّ بنِ مَخْلَد. و عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُدْرِكٍ المُتَوفَّى سنة ٣٢٠؛ قالَهُ الذَّهَبِيّ، و ضبطه هََكذا. و قد ضَبَطَه السَّمْعَانيّ بفاءٍ مكسورَة و ياءٍ ساكِنَة، و تُعَقِّب؛ قاله الحافِظُ.
و خَيْفُ ذي قَبْرٍ : ع قُرْبَ عُسْفَانَ. و قُبْرَيَانُ بالضَّمّ: ة بإِفْرِيقِيَة مِنْهَا سَهْلُ بنُ عبد العَزِيزِ الإِفرِيقِيّ القُبْرَيَانِيّ ، رَوَى عن سَحْنُونِ بنِ سَعِيدٍ المَغْرِبيّ.
و قِبْرَيْن ، بالكَسْر مُثَنًّى: عَقَبَةٌ بتِهَامَةَ. ١٧- و قولُ ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللََّه عنهما في الدَّجّال : إِنَّه وُلِدَ مَقْبُوراً . قال ثعلب: مَعْنَاه أَنّ أُمَّه وَضَعَتْه في ، و نَصُّ أَبي العَبّاس: «و عَلَيْه» جِلْدَة مُصْمَتَة لا شَقَّ فِيها و لا نَقْبَ ، هََكذا بالنُّون في الأُصُول الصّحيحَة، و في بَعْضِهَا بالمُثَلَّثة [٣] .
فقالت قابِلَتُه: هََذِه سِلْعَةٌ [٤] ليس فيها وَلَدٌ. و في اللّسَانِ:
و لَيْسَ وَلَداً، و في التكملة: و لَيْسَ بِوَلَدٍ. فقالت أُمُّه: بل فيها وَلَدٌ، و هو مَقْبُورٌ فِيهَا. فشَقُّوا عنه، فاسْتَهَلَ ، هََكذا نقله الصاغَانِيّ و صاحب اللّسَان.
و أَبو القاسِمِ مَنْصُورٌ -و يقالُ: أَبو القاسِمِ بنُ مَنْصُور؛ كما في التَّبْصِير للحافِظ- القَبّارِيُّ ، كشَدّادِيّ: زاهِدُ الإِسْكَنْدَرِيّةِ و إِمَامُها و قُدْوَتُهَا، تُوُفِّيَ سنة ٦٦٢، و قد أَسَنّ.
قبتر [قبتر]:
القُبْتُرُ و القُبَاتِرُ ، كعُصْفُرٍ و عُلابِط ، أَهملهُ الجَوْهَرِيّ، و قال ابنُ دُرَيْد [٥] : هو القَصِيرُ ، و قِيلَ: الصَّغِير.
قلتُ: و قَبْتَوْرَةُ ، بالفَتْح و يُقَال: كَبْتَوْرَة: من بِلادِ المَغْرِب، هََكذا ذَكَرَه أَئمَّةُ الأَنْسَابِ.
قبثر [قبثر]:
القَبْثَرُ ، بالمُثَلَّثَةِ بعد المُوَحَّدَةِ، و القُبَاثِرُ ، كجَعْفَرو عُلابِط ، أَهملهُ الجَوْهَرِيّ: و هو الخَسِيسُ الخَامِلُ ، هََكذا نقله صاحبُ اللّسَان و التكملة.
قبجر [قبجر]:
القَبَنْجَرُ ، كغَضَنْفَرٍ ، أَهمله الجوهريّ و صاحِبُ اللّسَانِ، و قال أَبو مِسْحَل في نوادِرِه: هو العَظِيمُ البَطْن ، هََكذا نقله الصاغانيّ.
قبشر [قبشر]:
القُبْشُور ، بالضَّمّ ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، و قالَ اللَّيْثُ: هي المَرْأَةُ الَّتِي لا تَحِيضُ ، هََكذا نقله الصاغَانِيّ و صاحبُ اللِّسَانِ.
قبطر [قبطر]:
القُبْطُرِيَّةُ ، بالضمّ: ثِيَابُ كَتَّانٍ بِيضٌ ، و في التهْذِيبِ: ثِيابٌ بِيضٌ، و أَنْشَدَ:
كَأَنَّ لَوْنَ القِهْزِ في خُصُورِهَا # و القُبْطُرِيَّ البِيضَ في تَأْزِيرِهَا
و قال الجوهريّ: القُبْطُرِيَّة ، بالضَّمّ: ضَرْبٌ من الثِّيَابِ.
قال ابنُ الرِّقاع:
كَأَنَّ زُرُورَ القُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ # بَنَادِكُها مِنْهُ بجِذْعٍ مُقَوَّمِ
قبعر [قبعر]:
القَبَعْرُورُ ، كَسَقَنْقُور ، أَهمله الجوهريّ. و قال الصاغانيّ: هو الرَّدِيءُ من التَّمْرِ. و في اللِّسَانِ: رأَيْتُ في نُسْخَتَيْنِ من الأَزْهَرِيّ: رجُلٌ قَبْعَرِيّ : شَدِيدٌ على الأَهْل بَخِيلٌ سَيِّىءُ الخُلُق. قال: و قد جَاءَ فيه حَدِيثٌ مَرْفُوع، لم يَذْكُرُه. و الَّذِي رَأَيْتُهُ في غَرِيبِ الحَدِيث و الأَثَرِ لابْنِ الأَثِير:
رَجُلٌ قَعْبَرِيّ، بتقدِيم العَيْن على الباءِ. و اللََّه أَعلم.
قبعثر [قبعثر]:
القَبَعْثَر ، كسَفَرْجُلٍ: العَظِيمُ الخَلْقِ ، قاله الجوهريّ.
و القَبَعْثَرَى ، مقصوراً: الجَمَلُ الضَّخْمُ العَظِيمُ ، و منه ١٦- حديثُ المَفْقُودِ : «فجاءَنِي طائرٌ كأَنّه جَمَلٌ قَبَعْثَرى ، فحَملَنِي على خافِيَة من خَوافِيه» . و الأُنثَى قَبَعْثَرَاةٌ ، و و قال اللَّيْث: القَبَعْثَرَى أَيضاً: الفَصِيلُ المَهْزُول؛ و القَبَعْثَرَى أَيضاً: دَابّةٌ تكونُ في البَحْرِ ، هََكذا نقله الصاغانيّ. قلتُ:
و لم يُحَلِّهَا، و كأَنَّهُ على التَّشْبِيه. و قال المُبَرّدُ: القَبَعْثَرى :
العَظِيمُ الشَّدِيدُ. و الأَلِفُ لَيْسَتْ للتَّأْنِيث ، لأَنّكَ تقولُ:
قَبَعْثَرَاةٌ ، فلو كانتِ الأَلِفُ للتَّأْنِيث لَما لَحِقَه تَأْنِيثٌ آخَرُ، و لا للإِلْحاقِ ، كما في اللُّبَابِ، لأَنّه ليس في الأَسْمَاءِ سُداسِيّ
[١] عن اللسان و بالأصل «القبر» .
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: عين السموم هكذا الرواية كما قاله الصَّاغاني في التكملة، قال و بينهما مشطور ساقط و هو:
و طلعت شمس عليها مغفر
» و قال في التكملة: و الرجز لجندل بن المثنى الطهوي.
[٣] في التهذيب: ثقب.
[٤] السلعة: زيادة تحدث في الجسم مثل الغدة.
[٥] الجمهرة ٣/٤٠٧.