المستند في شرح العروة الوثقى - البروجردي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٧ - فصل وردت الرخصة في إفطار شهر رمضان لأشخاص
[فصل وردت الرخصة في إفطار شهر رمضان لأشخاص]
فصل «وردت الرخصة في إفطار شهر رمضان لأشخاص» الأول و الثاني: الشيخ و الشيخة إذا تعذر عليهما الصوم أو كان حرجا و مشقة فيجوز لهما الإفطار (١)،
(١):- لا اشكال كما لا خلاف في سقوط الصوم عمن كان حرجا و مشقة عليه و كلفة لا تتحمل عادة و إن كان قادرا عليه كالشيخ و الشيخة.
و يدل عليه- بعد عموم دليل نفي الحرج- الكتاب العزيز المعتضد بالروايات الخاصة الواردة في المقام الناطقة بأن وظيفته الفداء.
قال تعالى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيٰامُ كَمٰا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. أَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعٰامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [١] تضمنت الآية المباركة تقسيم المكلفين إلى أقسام ثلاثة.
فمنهم من يتعين عليهم الصيام أداء و هم الافراد العاديون من الحاضرين الأصحاء. حيث أن التعبير ب«كتب» و كذا التعبير ب«فليصمه» في ذيل الآية اللاحقة ظاهر في الوجوب التعييني.
و منهم من يتعين عليه القضاء: و هو المريض و المسافر.
[١] سورة البقرة الآية ١٨٣.