الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٤١٦ - أضواء على النص
أضواء على النص
قوله (قدس سره): «بالروايات المذكورة عموماً». أي: أنّ هذه الأجوبة لا تختصّ بطائفة من الطوائف الثلاث و إنّما تشملها جميعاً.
قوله (قدس سره): «و إبطال ما كان منها مخالفاً له». أي: إبطال ما كان من الشروط مخالفاً للكتاب الكريم.
قوله (قدس سره): «فمقتضى الإطلاق المقامي». تقدّم في بحث «الإطلاق المقامي» من بحوث الإطلاق الفرق بينه و بين الإطلاق اللفظي، فراجع.
قوله (قدس سره): «و أوضح من ذلك». أي: من روايات الطائفة الثانية الدالّة على إرجاع الشروط إلى الكتاب و إبطال ما كان مخالفاً له.
قوله (قدس سره): «ما دلّ على طرح». الطرح بمعنى العرض.
قوله (قدس سره): «فإنّه لا يحتمل فيه». هذا تعليل لبيان أوضحيّة الاستدلال بروايات الطرح على ما سبقها في الطائفة الثانية.
قوله (قدس سره): «لأنّه بصدد». أي: ما ورد عنهم (ع).
قوله (قدس سره): «كما أنّه لا يحتمل اختصاص المخالفة». هذا دفع دخل مقدّر
حاصله: ربما يراد من المخالفة للكتاب هي المخالفة لما كان نصّاً منه لا ما كان ظاهراً، و من ثمّ فالحجّة منه هو النصّ فقط لا الأعمّ منه و من الظاهر.
قوله (قدس سره): «فإن قدّمت هذه الروايات». و سبب التقديم هو أنّ الروايات الدالّة على نفي حجّية ظواهر الكتاب على فرض تماميّتها مطلقة تشمل الظاهر و المجمل، و الروايات الدالّة على الحجّية تدلّ على حجّية ظاهر الكتاب فتكون مقيّدة للروايات الثانية.