الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١١٣ - أضواء على النصّ
إشارة إلى أنّ ما ذكر من ركنين في ضابط المفهوم إنّما هو على مبنى مشهور الأصوليّين، و أمّا بالنسبة إلى مختار السيّد الشهيد (قدس سره) فهو لا يقبل الركن الأوّل كما بيّنا.
قوله (قدس سره): «لو كان الربط بين الجزاء و الشرط مثلًا». قال «مثلًا» لأنّ بحثنا ليس في مفهوم الجملة الشرطية فقط، و إنّما في المفهوم مطلقاً و مفهوم الجملة الشرطية أحد مصاديق المفاهيم ليس إلّا.
قوله (قدس سره): «إذ لو كان الربط بين الجزاء و الشرط مثلًا مجرّد اتّفاق». كما في الربط القائم بين اللفظ و المعنى، فهو ربط اتّفاقي لا لزوم فيه.
قوله (قدس سره): «أو كان لزوماً بدون علّية». أي: كانا معلولي علّة ثالثة، فبين المعلولين لعلّة ثالثة تلازم، مع أنّ أحدهما ليس علّة للآخر.
قوله (قدس سره): «بل يكفي أن يكون». أي: المرتبط به و هو طرف الحكم.
قوله (قدس سره): «إثبات الانتفاء عند الانتفاء». أي: انتفاء الحكم عند انتفاء ما يرتبط به.
قوله (قدس سره): «لو لم يكن فيها». أي: في الجملة الشرطية.
قوله (قدس سره): «بدلًا عن ذلك». أي: عن اللزوم العلّي الانحصاري.