الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٣٧٣ - أضواء على النص
أضواء على النص
قوله (قدس سره): «يعتبر حجّة». أي: الدليل الشرعي.
قوله (قدس سره): «دلالة عقلية إنّية». أي: يكون السير في دلالة الدليل من المعلول إلى العلّة، و في المقام يعتبر فعل المعصوم كاشفاً عن عدم الحرمة.
قوله (قدس سره): «بالعلم المذكور». أي: العلم بأنّ المراد لا يخلو من أحد محتملين أو محتملات معيّنة.
قوله (قدس سره): «بالدليل المذكور». و هو الدليل المجمل.
قوله (قدس سره): «لأنّ الظهور حجّة». ليس المراد من الحجّة هنا الحجّة بمعناها الأصولي أي المنجّزية و المعذرية؛ لأنّ المفروض أنّ حجّية الظهور لم تثبت بعد و سيأتي بحثها لاحقاً، إنّما المراد منها هو الاعتماد بمعنى أنّ الظهور يعتمد عليه في تعيين مراد المتكلّم.
قوله (قدس سره): «على أساس اعتبار العلم». و إلّا فلو كان الظهور يفيد العلم لما احتجنا إلى البحث عن حجّيته؛ لأنّ حجّية العلم ذاتية.
قوله (قدس سره): «لأنّ الظهور لا يوجب العلم دائماً». نعم، قد يوجبه بنحو الموجبة الجزئية لا دائماً.