الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٠٢ - أضواء على النصّ
الحرمة، و قد يثبت به حكم وضعيّ كالملكية الناشئة من الحيازة مثلًا.
قوله (قدس سره): «كان الظاهر من حال المعصوم إمضاءها كبروياً و على امتدادها».
أي: أنّ المعصوم يمضي النكتة كقاعدة كبروية تمتدّ على طول الزمان و لكلّ الأجيال سواء التي كانت في عصره أو التي تأتي بعده.
قوله (قدس سره): «فيدلّ سكوته». أي: المعصوم الغائب.
قوله (قدس سره): «فلأنّه غير مكلّف». هذا إشارة إلى التقريب الأوّل في الأساس العقلي.
قوله (قدس سره): «و ليس الغرض بدرجة من الفعلية». هذا إشارة إلى التقريب الثاني في الأساس العقلي.
قوله (قدس سره): «بغير الطريق الطبيعي». أي: الإعجازي.
قوله (قدس سره): «الذي سبّب الناس». «الذي» صفة للطريق الطبيعي.
قوله (قدس سره): «بملاك دلالة السكوت عنها». أي: عن السيرة، و «عنها» متعلّق بالسكوت، و «على الإمضاء» متعلّق بالدلالة.
قوله (قدس سره): «إنّ الشارع سيّد العقلاء». أي: أدقّهم و أعمقهم.
قوله (قدس سره): «لأنّ كونه كذلك». أي: سيّد العقلاء و طليعتهم.