الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٧٢ - أضواء على النص
بقانون و ظهور حاليّ عامّ كما في الإطلاق اللفظيّ.
فتلخّص إلى هنا: أنّ الإطلاق اللفظيّ يبتني على ظهور سياقيّ عامّ، بينما يعتمد الإطلاق المقامي على قرينة خاصّة تثبت كون المتكلّم في مقام بيان تمام الأجزاء.
و هذا فارق آخر يُضاف إلى الفارق السابق الذي تقدّم عند بيان معنى الإطلاقين.
أضواء على النص
قوله (قدس سره): «نسمّيه الإطلاق اللفظيّ». ليس المراد منه أنّ الإطلاق مستفاد من نفس اللفظ، و إنّما المراد هو أنّ الإطلاق يستفاد من عدم ذكر القيد في اللفظ، بخلاف الإطلاق المقامي الذي يرتبط بكون المتكلّم في مقام البيان لكلّ الأجزاء و هو ما يثبت بقرينة خاصّة لا بالظهور الحالي.
قوله (قدس سره): «في أنّ المتكلّم ... مع عدم ذكره للقيد». هذه العبارة جملة معترضة.
قوله (قدس سره): «لأنّه يرتبط بمدلول اللفظ». وجه الارتباط: هو أنّنا استفدنا الإطلاق من عدم ذكر القيد باللفظ بحكم الظهور الحالي لكلّ متكلّم في أنّ ما لا يقوله لا يريده.
قوله (قدس سره): «فلا تزيد الصورة الذهنية ... عن مدلول اللفظ». فإذا قيل: «أكرم العالم» فهو يريد إكرام العالم الأعمّ من العادل و غيره، و إلّا فلو كان يريد إكرام العالم العادل من قوله: «أكرم العالم» فهذا يعني أنّ الصورة الذهنية التي يعبّر عنها باللفظ تزيد عن مدلول اللفظ.