الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٤٠٧ - أضواء على النص
قوله (قدس سره): «تبياناً لكلّ شيء و هدى و بلاغاً». بالإضافة إلى أنّ القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة لنبيّنا (ص)، و إذا سقطت ظواهره و هي الأكثر عن الحجّية فكيف يكون معجزاً؟
قوله (قدس سره): «كما أشرنا سابقاً». أي: في حجّية الخبر في بحث «تحديد دائرة الحجّية» و بلحاظ صفات الراوي تحديداً.
قوله (قدس سره): «ظواهر اقتضائية». أي: أن يكون للفظ مقتضٍ لهذا الظهور و مقتضٍ لذاك الظهور، و بالتالي يحتاج تقدير الظهور الفعلي من بين الظواهر الاقتضائية المتعدّدة إلى دقّة و موازنة.
قوله (قدس سره): «فيكون لوناً». أي: تقدير الظهور الفعلي.
قوله (قدس سره): «و إلّا لعُرف الخلاف عنهم». و إذا عرف الخلاف عنهم لنقل إلينا، و حيث إنّه لم ينقل شيء من ذلك، فعملهم بظواهر الكتاب ثابت و لا إشكال فيه.
قوله (قدس سره): «بل تكون مقيّدة له». أي: تكون السيرة مقيّدة لإطلاق روايات الطائفة الثالثة.