الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٢٢ - أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «إنّ الأداة موضوعة لإفادة أنّ مدخولها أي الشرط». و لأجل ذلك سمّيت الأدوات التي تدخل على الشرط في الجملة الشرطية بأدوات الشرط؛ لأنّها تدخل على الشرط مباشرةً.
قوله (قدس سره): «قد افترض و قدّر على نهج الموضوع في القضيّة الحقيقيّة». فكما أنّنا في القضية الحقيقيّة نقدّر الموضوع و إن لم يكن محقّقاً في الخارج، فكذلك الحال في أداة الشرط فهي تفيد أنّ الشرط مقدّر الوجود.
قوله (قدس سره): «على ضوء ما تقدّم من الضابط لإثبات المفهوم». و هو ضابط المشهور، لا ما اختاره السيّد الشهيد (قدس سره) الذي ناقش في الركن الأوّل من ركني الضابط.
قوله (قدس سره): «علّة منحصرة للمعلّق». أي: الجزاء.
قوله (قدس سره): «و ذلك بإجراء الإطلاق و قرينة الحكمة في مفاد هيئة جملة الجزاء».
و هو متوقّف على القول بأنّ المعنى الحرفي قابل للإطلاق و التقييد.
قوله (قدس سره): «و لكن يورد على ذلك بأنّها». أي: أداة الشرط.