الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٢٣ - أضواء على النصّ
للاستقراء».
قوله (قدس سره): «بل واقعياً لضآلته». فليس زوال الاحتمال كلّما ازداد الكسر ضآلة قاعدة كلّية، فمثلًا لو كان عندنا علم إجماليّ بنجاسة إناء ضمن مائة مليون إناء فإنّ مثل هذا الاحتمال لا يزول مهما بلغت الأطراف كثرة، و إنّما زوال الاحتمال يعتمد على وجود ضابط و ملاك قد أشار له (قدس سره) في الأسس المنطقية، فراجع.
قوله (قدس سره): «و عدم إمكان احتفاظ الذهن البشري». هذا تعليل للزوال الواقعي للاحتمال، لا للزوال العملي.
قوله (قدس سره): «الذي يحصل به ذلك، لأنّ هذا». «ذلك» إشارة إلى التواتر، و «هذا» إشارة إلى حصول التواتر.
قوله (قدس سره): «يقوم على أساس حساب الاحتمالات». و أمّا عدد المخبرين فليس له دخالة في معنى التواتر، فما حدّدته بعض الأقوال من عدد معيّن لحصول التواتر ك «٣١٣» و غيره، غير صحيح.
قوله (قدس سره): «و كلّما كان المحور»: أي: مصبّ الإخبار و ما يخبر عنه.