الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٧٢ - أضواء على النص
قوله (قدس سره): «أنّ السيرة المعاصرة». المراد من السيرة هنا سيرة المتشرّعة.
قوله (قدس سره): «يكون دليلًا على عدم الوجوب». أي: عدم وجوب المسح بتمام الكفّ؛ باعتبار أنّ سيرة المتشرّعة إذا كانت قائمة على المسح ببعض الكفّ فهذا يعني أنّ الدليل قائم عليه لا على المسح بتمام الكفّ، و ذلك لأنّ سيرة المتشرّعة تكشف عن الدليل الشرعي مباشرةً كما تقدّم.
قوله (قدس سره): «فيغنيه عن السؤال». أي: انعقاد السيرة يغنيه عن السؤال؛ ذلك أنّ المسح ببعض الكفّ قد قامت عليه سيرة المتشرّعة حسب الفرض و هو موافق للطبع العقلائي، و ما هو كذلك لا يكثر السؤال عنه.
قوله (قدس سره): «لأنّ مسح المتشرّعة ... لإثبات الوجوب». باعتبار أنّ سيرة المتشرّعة ليست هي الدليل على الحكم، بل ما تكشف عنه السيرة، إضافة إلى أنّ المسح فعل، و الفعل كما تقدّم ليس له لسان ليدلّ على الوجوب و إنّما غاية ما يدلّ عليه هو الجواز و عدم الحرمة.
قوله (قدس سره): «عناية فائقة تحفّز على السؤال»؛ لأنّ المسح بتمام الكفّ على خلاف الطبع العقلائي.
قوله: «لو لم نفترض ذاك». أي: السلوك المبدل الذي يُراد إثبات معاصرته.
قوله (قدس سره): «و استطاع أن يتأكّد ... بملاحظة». «بملاحظة» متعلّق ب «يتأكّد».
قوله (قدس سره): «و هذا طريق قد يحصل». قوله «قد» إشارةٌ إلى أنّ قلّة حصول الوثوق بمعاصرة السيرة للمعصوم بهذا الطريق؛ لأنّ «قد» إذا دخلت على المضارع تفيد التقليل.
قوله (قدس سره): «و لكنّه ليس طريقاً استدلاليّاً موضوعيّاً». بمعنى أنّه ليس طريقاً برهانياً، و إنّما يرتبط بالشخص نفسه فقد يحصل الوثوق بالمعاصرة لشخص و لا يحصل لشخص آخر.